الراوي
زيد بن أبي عتاب بمثناة وآخره موحدة ويقال زيد أبو عتاب الشامي مولى معاوية أو أخته أم حبيبة
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- adab_mufradالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرزيد بن أبي عتاب بمثناة وآخره موحدة ويقال زيد أبو عتاب الشامي مولى معاوية أو أخته أم حبيبة ثقة من الثالثة. / بخ س ق
شيوخه
7- الزهري أن النجاشي زوج أم حبيبة من رسول الله1
- محمد بن أبي سفيان1
- عنبسة1
- عنبسة بن أبي سفيان1
- أم حبيبة1
- سعيد بن أبي أيوب1
- نوح بن أبي بلال1
تلاميذه
4- عنبسة1
- أم حبيبة1
- أبي هريرة1
- أبي سلمة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 8949
حبيبة بنت أبي سفيان - رضي الله عنها - من حديثها «أنها كانت تحت عبد الله بن جحش، فمات بأرض الحبشة، فزوجها النجاشي النبي - صلى الله عليه وسلم- وأمهرها عنه أربعة آلاف، وبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع شرحبيل بن حسنة» . وفي رواية «أن النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على صداق أربعة آلاف درهم، وكتب بذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقبل» أخرجه أبو داود. وفي رواية له «أنها كانت تحت عبد الله بن جحش، فهلك عنها - وكان فيمن خرج إلى أرض الحبشة - فزوجها النجاشي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهي عندهم» وفي رواية النسائي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بأرض الحبشة، زوجها النجاشي، وأمهرها أربعة آلاف، وجهزها من عنده، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة، ولم يبعث إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشيء، وكان مهور نسائه أربعمائة درهم» (1) .
- الحديث 4985
أم حبيبة - رضي الله عنها -: «أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش، فمات بأرض الحبشة، فزوجها النجاشي النبي - صلى الله عليه وسلم-، وأمهرها عنه أربعة آلاف، وبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع شرحبيل بن حسنة» . وفي رواية «أن النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على صداق أربعة آلاف درهم، وكتب بذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقبل» أخرجه أبو داود. وعند النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي بأرض الحبشة، زوجها النجاشي، وأمهرها أربعة آلاف، وجهزها من عنده، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة، ولم يبعث إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشيء، وكان مهور نسائه أربعمائة درهم» (1) .
- الحديث 4099
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى قبل الظهر أربعا، وبعدها أربعا حرمه الله على النار» . وفي رواية قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها، حرمه الله على النار» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود، والنسائي الثانية. وفي أخرى للنسائي: «فتمس وجهه النار أبدا إن شاء الله» (1) .
- الحديث 4066
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة» . وذكرت مثل حديث عائشة قالت: «وركعتين قبل صلاة الغداة» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «من ركع ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ... الحديث» . وفي أخرى: «بالنهار، أو بالليل» . وأخرج مسلم، وأبو داود نحو رواية النسائي المفردة. وكأن هذه الروايات التي للنسائي المفردة عن الترمذي ليس المراد بها الرواتب (1) .
- الحديث 4086
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع» . زاد في رواية: «حتى يؤذن بالصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن» . ولمسلم مثل الأولى، بغير زيادة. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قضى صلاته من آخر الليل، نظر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإن كنت نائمة أيقظني وصلى بالركعتين، ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة» . وفي رواية الترمذي قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كانت له إلي حاجة كلمني، وإلا خرج إلى الصلاة» (1) .