الراوي
زياد بن الربيع اليحمدي بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم أبو خداش بكسر المعجمة وآخره
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 185 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة خمس وثمانين
- روى له
- البخاريالترمذيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرزياد بن الربيع اليحمدي بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم أبو خداش بكسر المعجمة وآخره معجمة البصري ثقة من الثامنة مات سنة خمس وثمانين. / خ ت ق
شيوخه
2- أبيها1
- عبد الأعلى1
تلاميذه
4- عباد بن كثير الشأمي1
- أنس1
- نافع1
- خالد بن سلمة المخزومي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 7525
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، ما العصبية؟ قال: «أن تعين قومك على الظلم» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2340
نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «عطس رجل إلى جنب ابن عمر، فقال: الحمد لله، والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله، ما هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نقول إذا عطسنا، وإنما علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6681
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5675
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال عكرمة: «كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامين (1) ، وكان اثنان يغلان [عليه وعلى أهله] ، وواحد يحجمه ويحجم أهله، قال: قال ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم العبد الحجام، يذهب الدم، ويجفف الصلب، ويجلو عن البصر» وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حيث عرج به، ما مر على ملأ من الملائكة إلا قالوا: عليك بالحجامة، وقال: إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين، وقال: إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود، الحجامة والمشي، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لده العباس وأصحابه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لدني؟ فكلهم أمسكوا، فقال: لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد، غير عمه العباس» أخرجه الترمذي (2) .