الراوي
داود بن منصور النسائي أبو سليمان الثغري بالمثلثة والغين المعجمة سكن بغداد ثم المصيصة
- الرتبة
- صدوق يهم
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 223 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث وعشرين
- روى له
- النسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرداود بن منصور النسائي أبو سليمان الثغري بالمثلثة والغين المعجمة سكن بغداد ثم المصيصة صدوق يهم كرهه أحمد للقضاء من التاسعة مات سنة ثلاث وعشرين. / س
شيوخه
2- ابن وهب و2
- الأعرج1
تلاميذه
3- ليث1
- ليث بن سعد1
- الداودي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 2826
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رجلا قدم من نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من ذهب، فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار» . وفي أخرى: قال: «أقبل رجل من البحرين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسلم، فلم يرد عليه، وكان في يده خاتم من ذهب، وجبة حرير، فألقاهما، ثم سلم، فرد عليه السلام، فقال: يا رسول الله، أتيتك آنفا فأعرضت عني؟ قال: إنه كان في يدك جمرة من نار، قال: لقد جئت إذا بجمر كثير؟ قال: إن ما جئت به ليس بأجزأ عنك من حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة الدنيا، قال: بماذا (1) أتختم؟ قال: حلقة من حديد، أو ورق، أو صفر» . أخرجه النسائي (2) .
- الحديث 7826
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «ذكر رجلا من بني إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار، فقال: ائتني بالشهداء أشهدهم، فقال: كفى بالله شهيدا، قال: فائتني بالكفيل، قال: كفى بالله كفيلا، قال: صدقت، فدفعها إليه إلى أجل مسمى، فخرج في البحر، فقضى حاجته، ثم التمس مركبا يركبه يقدم عليه للأجل الذي أجله، فلم يجد مركبا، فاتخذ خشبة فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار، وصحيفة منه إلى صاحبه، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها البحر، فقال: اللهم إنك تعلم أني تسلفت فلانا ألف دينار، فسألني كفيلا، فقلت: كفى بالله كفيلا، فرضي بك، وسألني شهيدا، فقلت: كفى بالله شهيدا، فرضي بك، وإني جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له، فلم أقدر، وإني استودعتكها، فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه، ثم انصرف، وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج إلى بلده، فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركبا قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخذها لأهله حطبا، فلما نشرها وجد المال والصحيفة، ثم قدم الذي كان أسلفه، وأتى بألف دينار، فقال: والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدت مركبا قبل الذي جئت به، قال: فإن الله قد أدى عنك الذي بعثته في الخشبة، فانصرف بالألف دينار راشدا» أخرجه البخاري (1) .