الراوي
خصيف بالصاد المهملة مصغر بن عبد الرحمن الجزري أبو عون
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- غير معروفمات سنة سبع وثلاثين وقيل غير ذلك
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرخصيف (1) بالصاد المهملة مصغر بن عبد الرحمن الجزري أبو عون صدوق سئ الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة سبع وثلاثين وقيل غير ذلك. / ع
شيوخه
4- أبي خيثمة زهير بن معاوية2
- عتاب بن بشير1
- معمر1
- عبد الله بن معقل . رواه سهل بن عثمان1
تلاميذه
5- عطاء ومجاهد وعكرمة1
- مجاهد وعكرمة1
- عكرمة1
- زياد بن الجراح1
- وكيع1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 1556
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن أسامة كان ردف النبي -صلى الله عليه وسلم- من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، فكلاهما قال: لم يزل النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبي حتى رمى جمرة العقبة» . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري أيضا: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «أردف الفضل، فأخبر الفضل: أنه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة» . وفي رواية الترمذي والنسائي قال: قال الفضل: «أردفني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من جمع إلى منى، فلم يزل يلبي، حتى رمى الجمرة» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبى حتى رمى جمرة العقبة» . وللنسائي مثلها. وفي أخرى للنسائي قال: «كنت رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فرمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة» . وفي أخرى له: مثله، ولم يذكر «سبع حصيات» . وزاد «فلما رمى قطع التلبية» (1) .
- الحديث 5393
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدق بنصف دينار» . وفي رواية أنه قال: «إذا أصابها أول الدم - والدم أحمر - فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم - والدم أصفر - فنصف دينار» . أخرجه الترمذي، وقال الترمذي: قد روي هذا الحديث عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا. وفي رواية أبي داود عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في الذي يأتي أهله وهي حائض، قال: «يتصدق بدينار، أو نصف دينار» . قال أبو داود: هكذا الرواية الصحيحة «دينار، أو نصف دينار» . وربما لم يرفعه شعبة. وفي رواية عنه قال: «إذا أصابها في الدم فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم فنصف دينار» . وأخرج الرواية الأولى من روايتي الترمذي، وقال: وروى الأوزاعي عن يزيد بن أبي مالك عن عبد الحميد بن عبد الرحمن