الراوي
أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم وثقه الأئمة ووهم ابن حزم فجهله وابن عبد البر فض
- الرتبة
- غير معروف
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- غير معروفمات سنة بضع عشرة
- روى له
- bukhari_taliq
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشي مولاهم وثقه الأئمة ووهم ابن حزم فجهله وابن عبد البر فضعفه من الخامسة مات سنة بضع عشرة وهو ابن خمس وخمسين. / خت 4 (1)
شيوخه
5- محمد بن إسحاق4
- ابن إسحاق2
- عبيد الله بن أبي جعفر1
- محمد بن خالد الجندي1
- حجاج ابن محمد1
تلاميذه
7- أنس1
- وهب1
- عطاء ومجاهد1
- منصور1
- القعقاع بن حكيم1
- الحكم بن عتيبة1
- الزهري1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 6111
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «خرج عبدان (1) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم يقولون: يا محمد، والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربا من الرق، فقال ناس: [صدقوا يا رسول الله] ردهم إليهم، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من ذلك، وقال: ما أراكم تنتهون يا معشر قريش، حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا، وأبى أن يردهم، وقال: هم عتقاء الله» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين، منهم سهيل بن عمرو، وأناس من رؤساء المشركين، فقالوا: يا رسول الله، قد خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا، وليس بهم فقه في الدين، وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا، فارددهم إلينا، فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا معشر قريش، لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، قد امتحن الله قلوبهم على الإيمان، قال أبو بكر وعمر: من هو يا رسول الله؟ قال: هو خاصف النعل، وكان قد أعطى عليا نعله يخصفها، ثم التفت إلينا علي فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (2) .
- الحديث 5103
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نستقبل القبلة ببول، فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .