الراوي
حارثة بن مضرب بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة العبدي الكوفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 2
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- adab_mufrad
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرحارثة بن مضرب بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة العبدي الكوفي ثقة من الثانية غلط من نقل عن ابن المديني أنه تركه. / بخ 4
شيوخه
3- أبي إسحاق1
- عبيد الله بن موسى1
- أبي إسحاق السبيعي1
تلاميذه
2- علي1
- عمر ولم يدركه1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 7728
حارثة بن مضرب عن فرات بن حيان - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بقتله - وكان عينا لأبي سفيان، وحليفا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار، فقال: إني مسلم، فقال رجل من الأنصار: إنه يا رسول الله يقول: إني مسلم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1804
حارثة بن مضرب - رضي الله عنه - «أنه أتى عبد الله - يعني ابن مسعود- بالكوفة فقال: ما بيني وبين أحد من العرب حنة، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة، فإذا هم يؤمنون بمسيلمة، فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم، غير ابن النواحة، قال له: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لك: لولا أنك رسول لضربت عنقك، فأنت اليوم لست برسول، فأمر قرظة بن كعب - وكان أميرا على الكوفة - فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة فلينظر إليه قتيلا بالسوق» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 605
عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في البقرة: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ... } الآية فدعي عمر، فقرئت عليه، فقال: «اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء» فنزلت التي في النساء {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} فدعي عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في المائدة {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون} [المائدة: 91] فدعي عمر فقرئت عليه، فقال: انتهينا، انتهينا. أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي. إلا أن أبا داود زاد بعد قوله: {وأنتم سكارى} : فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أقيمت الصلاة ينادي: ألا لا يقربن الصلاة سكران. وعنده: «انتهينا» ، مرة واحدة (1) .