الحديث 7938يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي قال: «سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنه - وجاءه رجل - فقال: ما هذا الحديث الذي تحدث به الناس؟ تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا، فقال: سبحان الله! - أو لا إله إلا الله، أو كلمة نحوها - لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا، إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما: يحرق البيت، ويكون، ويكون، ثم سمعته يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يخرج الدجال في أمتي، فيمكث أربعين، لا أدري - وفي رواية قال ابن عمرو: لا أدري أربعين يوما، أو شهرا، أو عاما - فيبعث الله عيسى بن مريم، كأنه عروة بن مسعود، فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين، ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله عز وجل ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه، قال: سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فيبقى شرار الناس في خفة الطير، وأحلام السباع، لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا، فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستحيون (1) ؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دار رزقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا، [ورفع ليتا] ، فأول من يسمعه: رجل يلوط حوض إبله، [قال] : فيصعق، ويصعق الناس، قال: ثم يرسل الله - أو قال: ينزل الله - مطرا كأنه الطل، أو الظل - نعمان يشك (2) - فينبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم {وقفوهم إنهم مسؤولون} [الصافات: 24] ثم يقال لهم: أخرجوا بعث النار، فيقال: [من] كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، قال: فذاك يوم يجعل الولدان شيبا، وذلك يوم يكشف عن ساق» أخرجه مسلم (3) .