شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن يزيد بن الأسود
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 4365
يزيد بن الأسود - رضي الله عنه -: قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكان إذا انصرف انحرف» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح، فلما صلى انحرف» (1) .
- الحديث 3927
يزيد بن الأسود - رضي الله عنه -: قال: «شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف، فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ فقالا: يا رسول الله إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكم نافلة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي. وفي أخرى لأبي داود: «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو غلام شاب، فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد ... » وذكر الحديث. وقال في الأولى: «في مسجدنا» (1) .