شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن معقل بن يسار
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 8960
معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال، وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: لا، ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة فقال: تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 513
معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال: كانت لي أخت تخطب إلي، (وأمنعها من الناس) ، فأتاني ابن عم لي، فأنكحتها إياه (فاصطحبا ما شاء الله) ، ثم طلقها طلاقا له رجعة، ثم تركها حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إلي أتاني يخطبها (مع الخطاب) فقلت له: (خطبت إلي فمنعتها الناس، وآثرتك بها، فزوجتكها، ثم طلقتها طلاقا لك رجعة، ثم تركتها حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إلي أتيتني تخطبها مع الخطاب) ؟! والله، لا أنكحتكها أبدا، قال: ففي نزلت هذه الآية: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} الآية [البقرة: 232] ، فكفرت عن يميني، وأنكحتها إياه. هذه رواية البخاري، وأخرجه الترمذي وأبو داود نحوه بمعناه (1) . وفي أخرى للبخاري نحوه، وفيها: فحمي معقل من ذلك أنفا (2) وقال: خلا عنها، وهو يقدر عليها، ثم يخطبها، فحال بينه وبينها، فأنزل الله هذه الآية، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه، فترك الحمية، واستقاد لأمر الله عز وجل (3) .