شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 7 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن معاوية بن أبي سفيان
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 7
أول 6 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 7651
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال عبد الله بن عامر اليحصبي: سمعته يقول: إياكم والأحاديث، إلا حديثا كان في عهد عمر، فإن عمر كان يخيف الناس في الله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنما أنا خازن، فمن أعطيته عن طيب نفس فمبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5151
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -: «توضأ للناس كما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ، فلما بلغ رأسه غرف غرفة من ماء، فتلقاها بشماله، حتى وضعها على وسط رأسه حتى قطر الماء أو كاد يقطر، ثم مسح من مقدمه إلى مؤخره، ومن مؤخره إلى مقدمه» . أخرجه أبو داود، وقال: حدثنا محمود بن خالد حدثنا الوليد في هذا الإسناد قال: «فتوضأ ثلاثا ثلاثا، وغسل رجليه بغير عدد» (1) .
- الحديث 4942
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنك إذا اتبعت عورات الناس أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم» . قال أبو الدرداء: كلمة سمعها معاوية من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نفعه الله بها. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4109
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما -: قال: «إنكم لتصلون صلاة، لقد صحبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما رأيناه يصليهما، ولقد نهى عنهما - يعني: الركعتين بعد العصر» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 3613
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -: «سأل أخته أم حبيبة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه؟ فقالت: نعم، ما لم ير فيه أذى» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 2901
معاوية بن أبي سفيان: قال حميد بن عبد الرحمن بن عوف: «إنه سمع معاوية - عام حج على المنبر، وتناول قصة من شعر، كانت في يد حرسي، فقال: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن مثل هذه، ويقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم» . وفي رواية: «إنما عذب بنو إسرائيل» . وفي رواية ابن المسيب، قال: «قدم معاوية المدينة، فخطبنا، وأخرج كبة من شعر، فقال: ما كنت أرى أحدا يفعله إلا اليهود، إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بلغه، فسماه الزور (1) » . وفي أخرى عنه: «أن معاوية قال ذات يوم: إنكم قد أحدثتم زي سوء، وإن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الزور - قال قتادة: يعني ما تكثر به النساء أشعارهن من الخرق - قال: وجاء رجل بعصا على رأسها خرقة، فقال معاوية: ألا، هذا الزور» . أخرجه البخاري، ومسلم، ووافقهما الجماعة على رواية حميد، ووافقهما النسائي أيضا على رواية ابن المسيب الأولى. وللنسائي أيضا عن ابن المسيب عن معاوية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الزور» . وله أيضا عن سعيد المقبري، قال: «رأيت معاوية على المنبر، ومعه في يده كبة من كبب النساء من شعر، فقال: ما بال المسلمات يصنعن مثل هذا؟ إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أيما امرأة زادت في رأسها شعرا ليس منه، فإنه زور تزيد فيه» (2) .