شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن قيس بن عباد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
أول 2 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9191
قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال: «قلت لعمار: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي، أرأيا رأيتموه، أم شيئا عهده إليكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، ولكن أخبرني حذيفة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعلمه اثني عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط، وأربعة لم أحفظ ما قال [شعبة] فيهم» . وفي رواية: «ثمانية [منهم] تكفيكهم الدبيلة - سراج من النار يظهر في أكتافهم- حتى ينجم في صدورهم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7780
قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال: «انطلقت أنا والأشتر إلى علي بن أبي طالب، فقلنا له: هل عهد إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما في هذا، فأخرج كتابا من قراب سيفه، فإذا فيه: المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثا، فعلى نفسه، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .