شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن قيس بن أبي حازم
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 6518
قيس بن أبي حازم - رحمه الله - قال «رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- قد شلت» وفي رواية «رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم أحد» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 2067
قيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس، يقال لها: زينب، فرآها لا تكلم، فسأل عنها؟ (1) . فقالوا: حجت مصمتة، فقال لها: تكلمي، فإن هذا لا يحل (2) ، هذا من عمل الجاهلية، فتكلمت، فقالت: من أنت؟ قال: أنا امرؤ من المهاجرين، قالت: من أي المهاجرين؟ قال: من قريش، قالت: من أي قريش؟ قال: إنك لسؤول، أنا أبو بكر، قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ قال: بقاؤكم عليه ما استقامت لكم أئمتكم، قالت: وما الأئمة؟ قال: أو ما كان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: فهم أولئك على الناس. أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 1206
قيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: كان عطاء البدريين: خمسة آلاف، خمسة آلاف، وقال عمر: لأفضلنهم على من بعدهم. أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 6738
قيس بن أبي حازم - رحمه الله (1) -: قال: «كان عطاء البدريين خمسة آلاف، خمسة آلاف، وقال عمر: لأفضلنهم على من بعدهم» أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 111
قيس بن أبي حازم - رضي الله عنه - قال: قال أبو بكر، بعد أن حمد الله وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير موضعها، {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: الآية 105] ، وإنما سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب» . وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا ولا يغيرون، إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب» . وقال شعبة فيه: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، وهم أكثر ممن يعمل بها» هذه رواية أبي داود. وله أيضا، وللترمذي مختصرا إلى قوله: «أن يعمهم الله بعقاب» . الأولى (1) .