شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن فضالة بن عبيد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
أول 4 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 7281
فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا زعيم - والزعيم الحميل - لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة، وأنا زعيم لمن آمن بي وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة، وبيت في وسط الجنة، وبيت في أعلى غرف الجنة، من فعل ذلك، لم يدع للخير مطلبا، ولا من الشر مهربا، يموت حيث شاء أن يموت» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7224
فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا - ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوته، فلا أدري أقلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ - قال: ورجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن، أتاه سهم غرب فقتله، فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف على نفسه، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7168
فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل ميت يختم على عمله، إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المجاهد من جاهد نفسه» أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود منه إلى قوله: «فتنة القبر» (1) .
- الحديث 2120
فضالة بن عبيد - رضي الله عنه -: قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- رجلا يدعو في صلاته، فلم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «عجل هذا» ثم دعاه فقال له - أو لغيره -: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم ليدع بعد ما شاء» . وفي رواية قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعد، إذ دخل رجل فصلى فقال: اللهم اغفر لي وارحمني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عجلت أيها المصلي، إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله، وصل علي، ثم ادعه، قال: ثم صلى رجل آخر بعد ذلك، فحمد الله، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: أيها المصلي، ادع الله تجب» . أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود: أنه سمع رجلا يدعو في صلاته، لم يمجد الله، ولم يصل على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عجل هذا، ثم دعاه، فقال له - أو لغيره -: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه، والثناء عليه، ويصلي على النبي- صلى الله عليه وسلم- ثم يدعو بعد ما شاء» . وفي رواية النسائي مثل رواية أبي داود، وفيه: فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «عجل هذا المصلي، ثم علمهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ثم سمع رجلا يصلي، فمجد الله وحمده، وصلى على النبي- صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: ادع تجب، سل تعط» (2) .