شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 21 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عمر بن الخطاب
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 22
أول 16 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 7619
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أنكم كنتم تتوكلون على الله حق توكله: لرزقتم كما ترزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7599
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن موسى عليه السلام قال: يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه الله آدم، فقال له: أنت أبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم، قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلمك الأسماء، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ قال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى، قال: أنت الذي - وذكر نحو حديث أبي هريرة وأتم منه - قال فيه: أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء الحجاب ولم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه؟ قال: نعم، قال: فما وجدت أن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فلم تلومني في شيء سبق من الله فيه القضاء قبلي؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند ذلك: فحج آدم موسى» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7029
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه، دخل الجنة» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 6143
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «كتب حاطب ابن أبي بلتعة إلى أهل مكة، فأطلع الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، فبعث عليا والزبير في أثر الكتاب، فأدركا المرأة على بعير، فاستخرجاه من قرونها فأتيا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل إلى حاطب، فقال: يا حاطب، أنت كتبت هذا الكتاب؟ قال: نعم، يا رسول الله، قال: فما حملك على ذلك؟ قال: يا رسول الله، أما والله إني لناصح لله ولرسوله، ولكني كنت غريبا في أهل مكة، وكان أهلي بين ظهرانيهم، وخشيت عليهم، فكتبت كتابا لا يضر الله ورسوله شيئا، وعسى أن يكون منفعة لأهلي، قال عمر: فاخترطت سيفي، ثم قلت: يا رسول الله أمكني من حاطب، فإنه قد كفر، فأضرب عنقه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا ابن الخطاب، ما يدريك؟ لعل الله قد اطلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5915
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «من ملك ذا رحم محرم: فهو حر» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4781
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء، ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله، قالوا: يا رسول الله تخبرنا: من هم؟ قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله، إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، وقرأ هذه الآية: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] » أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2988
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قسما، فقلت: يا رسول الله، والله لغير هؤلاء كانوا أحق [به] منهم قال: إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني، فلست بباخل (1) » . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 2625
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «قدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى (1) ، [قد تحلب ثديها] ، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته، فألزقته ببطنها فأرضعته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا والله، فقال [رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] : الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها» . أخرجه البخاري، ومسلم. زاد رزين في وسط الحديث بعد قوله: «في النار» : «وهي قادرة على أن لا تطرحه» (2) .
- الحديث 2570
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- بعث بعثا قبل نجد، فغنموا غنائم كثيرة، وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة، ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة، وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2456
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة» . وفي رواية عوض الثالثة: «وبني له بيتا في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2359
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: قل: اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي، واجعل علانيتي صالحة، اللهم إني أسألك من صالح ما تؤتي الناس من الأهل والمال، والولد، غير الضال، ولا المضل» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1922
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - «أن رجلا في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارا، وكان يضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحيانا، وكان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قد جلده في الشرب (1) ، فأتي به يوما، فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تلعنوه، فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله» (2) . أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 939
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان، في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة، لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فتربصت حتى سلم، فلببته بردائه (1) ، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: كذبت، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرسله، اقرأ يا هشام» فقرأ عليه القراءة التي كنت سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا أنزلت» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأ يا عمر» فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف (2) ، فاقرؤوا ما تيسر منه» . أخرجه الجماعة (3) .
- الحديث 639
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: لما كان يوم بدر، وأخذ- يعني النبي صلى الله عليه وسلم - الفداء، أنزل الله عز وجل {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم} من الفداء {عذاب عظيم} [الأنفال: 67، 68] ثم أحل لهم الغنائم. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 605
عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في البقرة: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ... } الآية فدعي عمر، فقرئت عليه، فقال: «اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء» فنزلت التي في النساء {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} فدعي عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في المائدة {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون} [المائدة: 91] فدعي عمر فقرئت عليه، فقال: انتهينا، انتهينا. أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي. إلا أن أبا داود زاد بعد قوله: {وأنتم سكارى} : فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أقيمت الصلاة ينادي: ألا لا يقربن الصلاة سكران. وعنده: «انتهينا» ، مرة واحدة (1) .
- الحديث 372
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذهب بالورق ربا،، إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا، إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا، إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا، إلا هاء وهاء» . وفي رواية: «الورق بالورق ربا، إلا هاء وهاء، والذهب بالذهب ربا، إلا هاء وهاء» . هذا حديث البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري و «الموطأ» ، قال مالك بن أوس بن الحدثان النصري: إنه التمس صرفا بمائة دينار، قال: فدعاني طلحة بن عبيد الله، فتراوضنا حتى اصطرف مني، وأخذ الذهب يقلبها في يده، ثم قال: حتى يأتيني خازني من الغابة، وعمر بن الخطاب يسمع، فقال عمر: والله لا تفارقه حتى تأخذ منه. ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذهب بالورق ربا، إلا هاء وهاء» وذكر الحديث مثل الرواية الأولى، إلا أنه قدم التمر على الشعير. وفي رواية لمسلم والترمذي، قال مالك: أقبلت أقول: من يصطرف الدراهم؟ فقال طلحة بن عبيد الله - وهو عند عمر بن الخطاب -: أرنا ذهبك، ثم ائتنا إذا جاء خادمنا، نعطك ورقك، فقال عمر: كلا والله، لتعطينه ورقه، أو لتردن إليه ذهبه، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الورق بالذهب ربا، إلا هاء وهاء» وذكر مثل الأولى. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الأولى. وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .