شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 23 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عمران بن حصين
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- الحسن5
- غندر3
- أبي المهلب2
- أيوب2
- جعفر بن سليمانت 178 هـ2
- إبراهيم بن عطاء1
- أبي عوانة1
- أبيه1
- إسماعيل1
- إسماعيل بن علية1
- الربيع بن مسلمت 167 هـ1
- جرير1
- رجل من أهل البصرة1
- شعبة1
- عبد الله البهي1
- علي بن زيد1
- عمران : كنا مع النبي1
- عمران بن حصين وأبي برزة1
- عمران نفسه فالله أعلم رجل آخر من أهل البصرة1
- قتادة أو غيره1
- مجمع بن جارية1
- مطرف بن عبد الله1
- يحيى1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 32
أول 21 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9153
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا نذر في معصية، ولا فيما لا يملك ابن آدم» أخرجه النسائي. وفي أخرى له قال: «لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين» . وفي أخرى «لا نذر في غضب الله، وكفارته كفارة يمين» (1) . وهذا طرف من حديث طويل أخرجه مسلم وأبو داود، وهو مذكور في «كتاب الجهاد» من «حرف الجيم» .
- الحديث 7797
عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأغنياء، فأتى أهله النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا رسول الله إنا ناس فقراء، فلم يجعل عليه شيئا» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 7794
عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن رجلا عض يد رجل، فنزع يده من فيه، فوقعت ثنيتاه، فاختصموا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يعض أحدكم يد أخيه، كما يعض الفحل؟ لا دية لك» . وفي رواية: «فأبطله، وقال: أردت أن تأكل لحمه؟» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما تأمرني؟ [تأمرني أن] آمره: أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل؟ ادفع يدك حتى يعضها، ثم انتزعها» . وأخرج الترمذي الرواية الأولى، وزاد «فأنزل الله تعالى {والجروح قصاص} [المائدة: 45] » وأخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6779
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6355
عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه: قرنين أو ثلاثة؟ - ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» . زاد في رواية «ويحلفون ولا يستحلفون» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللترمذي أيضا قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون، ويحبون السمن، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها» . وفي رواية أبي داود قال: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - والله أعلم: أذكر الثالث، أم لا؟ - ثم يظهر قوم يشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويخونون ولا يؤتمنون ويفشو فيهم السمن» . وفي رواية النسائي «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، فلا أدري: أذكر مرتين أو ثلاثا؟ - ثم ذكر قوما يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» (1) .
- الحديث 5911
عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجزأهم أثلاثا، ثم أقرع بينهم، وأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال له قولا شديدا» . وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار أوصى عند موته، فأعتق ستة مملوكين ... » وذكره. أخرجه مسلم. وأخرجه الموطأ مرسلا عن الحسن البصري وابن سيرين: «أن رجلا في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » وذكره. وأخرجه الترمذي، وأبو داود مسندا، وأخرجه أبو داود أيضا عن ابن سيرين عن عمران، وزاد أبو داود في أخرى قال: «لو شهدته قبل أن يدفن لم يقبر في مقابر المسلمين» . وله في أخرى نحوه، وليس فيه: «قال له قولا شديدا» . وفي رواية النسائي: «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم- فغضب من ذلك، وقال: لقد هممت أن لا أصلي عليه، ثم دعا مملوكيه، فجزأهم ثلاثة أجزاء، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة» (1) .
- الحديث 5792
عمران بن حصين - رضي الله عنه- «سئل عن الرجل يطلق امرأته ثم يقع بها، ولم يشهد على طلاقها، ولا على رجعتها؟ فقال: طلقت لغير سنة، وراجعت لغير سنة، أشهد على طلاقها وعلى رجعتها ولا تعد» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6492
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جيشا، فاستعمل عليهم علي بن أبي طالب، فمضى في السرية، فأصاب جارية، فأنكروا عليه، وتعاقد أربعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إذا لقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخبرناه بما صنع علي، وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدؤوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسلموا عليه، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية، فسلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، ألم تر إلى علي بن أبي طالب، صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قام الثاني، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام إليه الثالث، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا، فأقبل إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والغضب يعرف في وجهه - فقال: ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5724
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: هم الذي لا يكتوون، ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: أنت منهم. فقام رجل، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» . وفي رواية نحوه، وزاد فيه «ولا يتطيرون» ، ولم يذكر فيها قول عكاشة إلى آخره. أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 4862
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: «كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك» . أخرجه أبو داود. قال أبو داود: قال معمر: «يكره أن يقول الرجل: أنعم بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك» (1) .
- الحديث 5291
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا معتزلا لم يصل في القوم، فقال: يا فلان، ما منعك أن تصلي مع القوم؟ فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة، ولا ماء، فقال: عليك بالصعيد، فإنه يكفيك» . أخرجه البخاري والنسائي، وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث طويل، وهو مذكور في المعجزات من «كتاب النبوة» من حرف النون (1) .
- الحديث 8900
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «كنا في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وإنا أسرينا، حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا وقعة، ولا وقعة عند المسافر أحلى منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، فكان أول من استيقظ فلان، ثم فلان، ثم فلان - يسميهم أبو رجاء العطاردي، فنسي عوف - ثم عمر بن الخطاب الرابع، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا نام لم نوقظه حتى يكون هو يستيقظ؛ لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه، فلما استيقظ عمر، ورأى ما أصاب الناس، وكان رجلا جليدا - وعند مسلم: وكان أجوف جليدا - كبر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم، فقال: لا ضير- أو لا يضير - ارتحلوا، فارتحل، فسار غير بعيد، ثم نزل، فدعا بالوضوء، فتوضأ، ونودي بالصلاة، فصلى بالناس، فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، فقال: ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟ قال: أصابتني جنابة ولا ماء، قال: عليك بالصعيد فإنه يكفيك، ثم سار النبي - صلى الله عليه وسلم-، فاشتكى إليه الناس من العطش، فنزل، فدعا فلانا - كان يسميه أبو رجاء، ونسيه عوف - ودعا عليا، فقال: اذهبا فابغيا الماء، فانطلقا، فتلقيا امرأة بين مزادتين - أو سطيحتين - من ماء، على بعير لها، فقالا لها: أين الماء؟ فقالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف (1) ، قالا لها: انطلقي إذا، قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: الذي يقال له: الصابئ؟ ، قالا: هو الذي تعنين، فانطلقي فجاءا بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وحدثاه الحديث، قال: فاستنزلوها عن بعيرها، ودعا النبي - صلى الله عليه وسلم- بإناء، فأفرغ فيه من أفواه المزادتين - أو السطيحتين - وأوكأ أفواههما، وأطلق العزالي، ونودي في الناس: اسقوا واستقوا، فسقى من شاء، واستقى من شاء، وكان آخر ذلك: أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناءا من ماء، فقال: اذهب فأفرغه عليك، وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها، وايم الله لقد أقلع عنها، وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملئة منها حين ابتدأ فيها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اجمعوا لها، فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة، حتى جمعوا لها طعاما، فجعلوه في ثوب، وحملوها على بعيرها، ووضعوا الثوب بين يديها، وقال لها: تعلمين ما رزئنا من مائك شيئا، ولكن الله هو الذي أسقانا، فأتت أهلها وقد احتبست عنهم، وقالوا: ما حبسك يا فلانة؟ قالت: العجب، لقيني رجلان، فذهبا بي إلى هذا الصابئ، ففعل كذا وكذا، والله إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه - وقالت: بإصبعيها السبابة والوسطى، فرفعتهما إلى السماء وتعني: السماء والأرض - أو إنه لرسول الله حقا، فكان المسلمون بعد يغيرون على من حولها من المشركين، ولا يصيبون الصرم الذي هي منه، فقالت يوما لقومها: ما أرى إلا أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا، فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها، فدخلوا في الإسلام» . وفي رواية «إن أول من استيقظ أبو بكر، ثم استيقظ عمر، فقعد أبو بكر عند رأسه، فجعل يكبر، ويرفع صوته، حتى استيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم-، وإنه عليه الصلاة والسلام قال: ارتحلوا، فسار [بنا] حتى إذا ابيضت الشمس نزل فصلى بنا الغداة، قال عمران: ثم عجلني في ركب بين يديه نطلب الماء، وقد عطشنا عطشا شديدا، فبينا نحن نسير إذا بامرأة سادلة رجليها بين مزادتين، فقلنا لها: أين الماء؟ قالت: هيهات هيهات، لا ماء لكم، فقلنا: كم بين أهلك وبين الماء؟ قالت: مسيرة يوم وليلة ... وذكره، قال: فاستقبلنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألها فأخبرته بمثل الذي أخبرتنا، وأخبرته أنها موتمة، فأمر براويتها فأنيخت، فمج في العزلاوين العلياوين، ثم بعث براويتها، فشربنا، ونحن أربعون رجلا عطاشا (2) حتى روينا، وملأنا كل قربة معنا وإداوة، وغسلنا صاحبنا، غير أنا لم نسق بعيرا، وهي تكاد تنضرج بالماء - يعني: المزادتين - ثم قال: هاتوا ما عندكم، فجمعنا لها من كسر وتمر، وصر لها صرة، فقال لها: اذهبي، فأطعمي هذا عيالك، واعلمي أنا لم نرزأ من مائك شيئا، وإنما الله سقانا، فلما أتت أهلها قالت: لقد لقيت أسحر البشر، [أ] وإنه لنبي كما زعم، وكان من أمره ذيت وذيت، فهدى الله ذلك الصرم بتلك المرأة، فأسلمت وأسلموا» أخرجه البخاري ومسلم (3) .
- الحديث 4512
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قيل: يا رسول الله، إن فلانا لا يفطر نهارا الدهر، قال: «لا صام ولا أفطر» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 4345
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه - يعني: النجاشي -» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، فقمنا فصففنا كما يصف على الميت، وصلينا معه كما يصلى على الميت» . وأخرج الروايتين النسائي (1) .
- الحديث 4016
عمران بن حصين: قال «غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: يا أهل البلد: صلوا أربعا فإنا سفر» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3399
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «كانت بي بواسير، فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة؟ فقال: صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب» . وفي رواية «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قاعدا؟ قال: إن صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي، إلا أنه لم يذكر البواسير، وقال: «سألته عن صلاة المريض» . ولأبي داود في أخرى: «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قاعدا؟ قال: صلاته قائما أفضل من صلاته قاعدا، وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما» . وله في أخرى، قال: «كان بي الناصور، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ وذكر مثل الرواية الأولى. وللبخاري عن عمران بن حصين - وكان مبسورا «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الرجل قائما؟ ... » الحديث وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
- الحديث 6748
عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لما نزلت {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} - إلى قوله -: {ولكن عذاب الله شديد} [الحج: 1و2] قال: أنزلت عليه هذه الآية وهو في سفر، فقال: أتدرون أي يوم ذاك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذلك يوم يقول الله لآدم: ابعث بعث النار، قال: يارب، وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة، فأنشأ المسلمون يبكون، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: قاربوا وسددوا، فإنه لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية، فتؤخذ العدة من الجاهلية، فإن تمت وإلا كملت من المنافقين، وما مثلكم ومثل الأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة، أو كالشامة في جنب البعير، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبروا، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فكبروا، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، فكبروا، قال: ولا أدري: أقال الثلثين، أم لا؟» . وفي رواية قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فتفاوت أصحابه في السير، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صوته بهاتين الآيتين {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} - إلى قوله - {عذاب الله شديد} فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي، وعرفوا أنه عند قول يقوله، فقال: أتدرون أي يوم ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذلك يوم ينادي الله فيه آدم، فيناديه ربه، فيقول: يا آدم، ابعث بعث النار، فيقول: أي رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة، فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي بأصحابه، قال: اعملوا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده، إنكم لمع خليقتين، ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه - يأجوج ومأجوج، ومن مات من بني آدم، ومن بني إبليس - فسري عن القوم بعض الذي يجدون، قال: اعملوا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده، ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3249
عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان في مسير له، فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقظوا بحر الشمس، فارتفعوا قليلا، حتى استقلت الشمس، ثم أمر مؤذنا فأذن، فصلى، ركعتين قبل الفجر، ثم أقام، ثم صلى الفجر» . أخرجه أبو داود، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم بطوله، وهو مذكور في المعجزات من «كتاب النبوة» من حرف النون (1) .
- الحديث 2364
عمران بن حصين - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأبي: «يا حصين: كم تعبد اليوم إلها؟ قال: سبعة: ستة في الأرض، وواحدا في السماء، قال: فأيهم تعد لرهبتك ورغبتك؟ قال: الذي في السماء، قال: يا حصين، أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك، قال: فلما أسلم حصين، جاء فقال: يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني، قال: قل: اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1117
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: كانت ثقيف (1) حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق، فقال: يا محمد، فأتاه، فقال: ما شانك؟ فقال: بم أخذتني وأخذت سابقة الحاج؟ يعني: العضباء - فقال: أخذتك بجريرة (2) حلفائك ثقيف، ثم انصرف عنه، فناداه، فقال: يا محمد، يا محمد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا - فرجع إليه، فقال: «ما شأنك؟» قال: إني مسلم، قال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح» ، ثم انصرف عنه، فناداه: يا محمد، يا محمد، فأتاه فقال: «ما شأنك؟» فقال: إني جائع فأطعمني، وظمآن فأسقني، قال: «هذه حاجتك» ، ففدي بالرجلين، قال: وأسرت امرأة من الأنصار (3) ، وأصيبت العضباء، فكانت المرأة في الوثاق، وكان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم، فانفلتت ذات ليلة من الوثاق، فأتت الإبل، فجعلت إذا دنت من البعير رغا، فتتركه حتى تنتهي إلى العضباء، فلم ترغ، قال: وهي ناقة منوقة - وفي رواية: ناقة مدربة -. وعند أبي داود: ناقة مجرسة - فقعدت في عجزها، ثم زجرتها فانطلقت ونذروا بها، فطلبوها، فأعجزتهم، قال: ونذرت لله، إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فلما قدمت المدينة رآها الناس، فقالوا: العضباء، ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إنها نذرت إن نجاها الله عليها أن تنحرها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا ذلك له، فقال: «سبحان الله! بئسما جزتها، نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها؟ لا وفاء لنذر في معصية (4) ، ولا فيما لا يملك العبد» . أخرجه مسلم وأبو داود. وأخرج الترمذي منه طرفا قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين - يعني: الأسير المذكور. ولقلة ما أخرج منه لم نعلم عليه علامته (5) .
- الحديث 957
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {وترى الناس سكارى (1) وما هم بسكارى} (2) [الحج: 2] . قال الترمذي: وهذا عندي مختصر من حديث قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فقرأ: {يا أيها الناس اتقوا ربكم} [الحج: 1] . الحديث بطوله. كذا قال الترمذي، ولم يذكر الحديث (3) .