شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن عباس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 1404
عكرمة: قال: «إن ابن عباس -رضي الله عنهما- سئل عن متعة الحج؟ فقال: أهل المهاجرون والأنصار، وأزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وأهللنا، فلما قدمنا مكة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اجعلوا إهلالكم بالحج عمرة، إلا من قلد الهدي، طفنا بالبيت (1) وبالصفا والمروة، وأتينا النساء (2) ، ولبسنا الثياب، وقال: من قلد الهدي فإنه لا يحل حتى يبلغ الهدي محله، ثم أمرنا عشية التروية: أن نهل بالحج، فإذا فرغنا من المناسك جئنا فطفنا بالبيت، وبالصفا والمروة، وقد تم حجنا (3) ، وعلينا الهدي، كما قال تعالى: {فما استيسر من الهدي فإن لم تجدوا فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم} إلى أمصاركم. الشاة تجزيء، فجمعوا نسكين في عام بين الحج والعمرة، فإن الله أنزله في كتابه، وسنه نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وأباحه للناس، غير أهل مكة، قال الله تعالى: {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} وأشهر الحج التي ذكر الله: شوال، وذو القعدة، وذو الحجة، فمن تمتع في هذه الأشهر: فعليه دم، أو صوم. والرفث: الجماع، والفسوق: المعاصي، والجدال: المراء» . أخرجه البخاري تعليقا فقال: وقال أبو كامل: عن أبي معشر عن عثمان بن غياث عن عكرمة. قال الحميدي: قال أبو مسعود الدمشقي، هذا حديث عزيز. ولم أره إلا عند مسلم بن الحجاج، ولم يخرجه مسلم في صحيحه من أجل عكرمة، فإنه لم يرو عنه في صحيحه، وعندي: أن البخاري أخذه عن مسلم. والله أعلم (4) . قلت: ويشبه أن يكون البخاري إنما علق هذا الحديث حيث كان قد أخذه عن مسلم، فيما قاله أبو مسعود، والحميدي. والله أعلم.
- الحديث 3394
عكرمة قال: «رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع، وإذا قام، وإذا وضع، فأخبرت ابن عباس، فقال: أوليس تلك صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟» . وفي رواية: قال: «صليت خلف شيخ بمكة، فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة. فقلت لابن عباس: إنه أحمق. فقال ثكلتك أمك، سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري (1) .