شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن حجاج
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 4343
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين، كالمودع للأحياء والأموات» . أخرجه أبو داود. وللنسائي قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرطكم، وإني شهيد عليكم» (1) .
- الحديث 8469
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض- أو مفاتيح الأرض - وإني والله، ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها» . وفي رواية قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قتلى أحد بعد ثمان سنين، كالمودع للأحياء والأموات، ثم طلع على المنبر، فقال: إني بين أيديكم فرط وأنا شهيد عليكم، وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها. قال: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «إني فرطكم على الحوض، وإن عرضه كما بين أيلة إلى الجحفة - وفيها - ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها، وتقتتلوا فتهلكوا، كما هلك من كان قبلكم» . قال عقبة: «فكانت آخر ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر» أخرجه البخاري ومسلم (1) .