شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبيه
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 6281
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن في الصفة، فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان - أو قال: إلى العقيق - فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: [يا رسول الله] نحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد، فيعلم - أو يقرأ - آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث [خير له من ثلاث] ، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال مثله إلى «كوماوين» ، ثم قال: «زهراوين بغير إثم بالله عز وجل ولا قطع رحم؟ قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد، فيتعلم آيتين من كتاب الله عز وجل، خير له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث، مثل أعدادهن من الإبل» (1) .
- الحديث 6270
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة، لم ير مثلهن قط {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} » . وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنزل - أو أنزلت - علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتين» . زاد في رواية عند ذكر عقبة «وكان من رفقاء أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي، والنسائي الأولى. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «كنت أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناقته في سفر، فقال لي: يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ فعلمني {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فلم يرني سررت بهما جدا، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الصلاة التفت إلي، فقال: يا عقبة، كيف رأيت؟» . اختصره النسائي «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المعوذتين؟ قال عقبة: فأمنا بهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة الفجر» . وله في أخرى (1) قال: «اتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه، فقلت: أقرئني (سورة هود) أو (سورة يوسف) قال: لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من [آيات] أنزلت علي الليلة، لم ير مثلهن {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} » . وله في أخرى قال: «بينما أنا أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم-[راحلته] في غزاة، فقال: يا عقبة، قل، فاستمعت، فقال: يا عقبة قل، فاستمعت، فقال الثالثة، فقلت: ما أقول؟ فقال: {قل هو الله أحد} فقرأ حتى ختمها، ثم قرأ {قل أعوذ برب الفلق} وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ {قل أعوذ برب الناس} فقرأت معه، حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ بمثلهن أحد» . وله في أخرى قال: «أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم- بغلة شهباء، فركبها، فأخذ عقبة يقودها به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- لعقبة: اقرأ {قل أعوذ برب الفلق. من شر ما خلق} فأعادها [علي] ، حتى قرأتها، فعرف أني لم أفرح بها جدا، فقال: لعلك تهاونت بها؟ فما قمت - يعني: بمثلها» . وله في أخرى قال: «بينما أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم- في نقب من تلك النقاب، إذ قال: ألا تركب يا عقبة؟ فأجللت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أركب مركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: ألا تركب يا عقبة، فأشفقت أن يكون معصية، فنزل فركبت هنيهة ونزلت، وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ فأقرأني {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فأقيمت الصلاة، فتقدم فقرأ بهما، ثم [مر بي] ، فقال: كيف رأيت يا عقبة؟ اقرأ بهما كلما نمت وقمت» . وزاد في أخرى «ما سأل سائل بمثلهما، ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما» . ولأبي داود في أخرى قال: «بينا أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين الجحفة والأبواء، إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وأعوذ برب الناس، ويقول: يا عقبة، تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما» وقال: «وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة» . وأخرج الترمذي من هذا طرفا آخر قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة» (2) .