شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عثمان بن أبي العاص
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
أول 4 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 5718
عثمان بن أبي العاص [الثقفي الطائفي]- رضي الله عنه- أنه شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعا في جسده منذ أسلم، فقال [له] : «ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: باسم الله، ثلاث مرات، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» أخرجه مسلم. وعند «الموطأ» : «بعزة الله وقدرته من شر ما أجد» قال: فقلت ذلك، فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم» . وفي رواية الترمذي وأبي داود مثل «الموطأ» وأول حديثهما: «أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبي وجع قد كاد يهلكني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «امسح بيمينك سبع مرات، وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته ... الحديث» (1) .
- الحديث 4376
عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا، ففعلت ذلك فأذهبه الله عني» . أخرجه مسلم (1) . الكتاب الثاني من حرف الصاد: في الصوم، وفيه بابان
- الحديث 3837
عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -: قال: آخر ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «أم قومك، فمن أم قوما فليخفف، فإن فيهم الكبير، وإن فيهم المريض، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم وحده فليصل كيف شاء» . أخرجه مسلم، وفي رواية أخرى له أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: «أم قومك، قال: قلت: يا رسول الله إني أجد في نفسي شيئا، قال: ادنه، فأجلسني بين يديه، ثم وضع كفه في صدري بين ثديي، ثم قال: تحول، فوضعها في ظهري بين كتفي ثم قال: أم قومك، فمن أم قوما فليخفف، فإن فيهم الكبير، وإن فيهم المريض، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم وحده فليصل كيف شاء» ، هذه الرواية لم يذكرها الحميدي في كتابه، وهي أتم روايات هذا الحديث، وفي رواية أبي داود والنسائي، قال: «قلت: يا رسول الله، اجعلني إمام قومي، قال: أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا» (1) .
- الحديث 3373
عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - قال: «إن من آخر ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا» . أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود في آخر حديث، وهو مذكور في كتاب آداب الإمام من صلاة الجماعة (1) .