شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن شعبة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 6221
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إن محمدا - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة: القالة بين الناس» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7729
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه، المفارق للجماعة» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. وللنسائي قال: «والله الذي لا إله غيره، لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا ثلاثة نفر: التارك للإسلام المفارق للجماعة، والثيب الزاني، والنفس بالنفس» . وفي رواية للبخاري «النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمفارق (1) من الدين التارك للجماعة» (2) .
- الحديث 6028
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «مررت فإذا أبو جهل صريع، قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله يا أبا جهل، قد أخزى الله الآخر - قال: ولا أهابه عند ذلك - فقال: أبعد من رجل قتله قومه، فضربته بسيف غير طائل، فلم يغن شيئا حتى سقط سيفه من يده، فضربته حتى برد» . أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين قال: «فنفلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سيفه لما أجهزت عليه، وكان قد أثخن» (2) . وفي رواية ذكرها رزين: أنه قال: «لما ضربته بسيفي، فلم يغن شيئا بصق في وجهي، وقال: سيفك كهام، فخذ سيفي فاجتز به رأسي من عرشي، ليكون أنهى للرقبة» . والعرش: عرق في أصل الرقبة. وفي رواية البخاري مختصرا: «أنه أتى أبا جهل يوم بدر، وبه رمق، فقال: هل أعمد من رجل قتلتموه» (3) . وفي أخرى: ذكرها رزين قال: «استقبل النبي - صلى الله عليه وسلم- الكعبة حين طرحوا على ظهره سلا الجزور، فدعا على نفر من قريش: على شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأبي جهل بن هشام، فأشهد بالله، لقد رأيتهم صرعى يوم بدر، قد غيرتهم الشمس، فكان يوما حارا، قال: فأتيت أبا جهل وبه رمق، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من ينظر ما صنع أبو جهل؟ فانطلقت فوجدته قد ضربه ابنا عفراء، حتى برد، فقلت: أنت أبو جهل؟ وأخذت بلحيته وهو صريع، وقد ضربت رجله، فقلت: هل أخزاك الله يا عدو الله؟ - قال: ولا أهابه عند ذلك - فقال: هل فوق رجل قتلتموه - أو قال: قتله قومه - فلو غير أكار قتلني؟ قال: فضربته بسيفي، وسيفه بيده، فلم يغن شيئا، فبصق إلى وجهي، وقال: سيفك كهام، خذ سيفي، فاجتز به رأسي من عرشي، فأجهزت عليه، فنفلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سيفه لما أجهزت عليه، وكان قد أثخن، قال: وكان عتبة قد أشار على أبي جهل بالانصراف، فقال له أبو جهل: قد انتفخ سحره من الخوف، فقال له عتبة: سيعلم مصفر استه: أينا انتفخ سحره» . وقد أخرج البخاري ومسلم حديث سلا الجزور، ودعاء النبي - صلى الله عليه وسلم- على الجماعة المذكورين، وقتلهم ببدر، وسيجيء الحديث بطوله في «كتاب النبوة» من حرف النون (4) .
- الحديث 3689
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا نسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو في الصلاة، فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه، فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا؟ فقال: إن في الصلاة لشغلا» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود، وفي رواية لأبي داود قال: «كنا نسلم في الصلاة، ونأمر بحاجتنا، فقدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام، فأخذني ما قدم وما حدث، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة قال: أن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث: أن لا تكلموا في الصلاة، فرد علي السلام» . وفي رواية للنسائي قال: «كنت آتي النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، فأسلم عليه، فيرد علي فأتيته فسلمت عليه وهو يصلي، فلم يرد علي، فلما سلم أشار إلى القوم: إن الله تبارك وتعالى أحدث في الصلاة: أن لا تكلموا إلا بذكر الله وما ينبغي لكم، وأن تقوموا لله قانتين» وفي أخرى له قال: «كنا نسلم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فيرد علينا السلام، حتى أتينا من الحبشة، فسلمت عليه فلم يرد علي فأخذني ما قرب وما بعد، حتى قضى الصلاة، فقال: إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإنه قد حدث من أمره: أن لا نتكلم في الصلاة» (1) .
- الحديث 3411
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - «رأى رجلا يصلي، قد صف بين قدميه، فقال: خالفت السنة، لو راوحت بينهما كان أفضل» . وفي أخرى، قال: «أخطأ السنة، لو راوح بينهما كان أعجب إلي» . أخرجه النسائي (1) .