شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 16 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن مسعود
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 20
أول 18 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9482
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين - أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين - فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم: يقم لهم سبعين عاما، قال: قلت: [أ] مما بقي، أو مما مضى؟ قال: مما مضى» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 9346
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بمن يحرم على النار، وبمن تحرم عليه النار؟ على كل قريب هين سهل» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8194
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل، فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب، فيتفرقون، فيقول الرجل منهم: سمعت رجلا أعرف وجهه، ولا أعرف اسمه، يحدث كذا وكذا» أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (1) .
- الحديث 8123
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرة، ويكبو مرة، وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها، فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة، فيقول: يا رب أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها، وأشرب من مائها، فيقول الله عز وجل: يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها؟ فيقول: لا، يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها، قال: وربه عز وجل يعذره، لأنه يرى ما لا صبر [له] عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها، ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى، فيقول: أي رب، أدنني من هذه لأشرب من مائها، وأستظل بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه تعالى يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها، ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة، وهي أحسن من الأوليين، فيقول: أي رب أدنني من هذه لأستظل بظلها، وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى، يا رب، [هذه] لا أسألك غيرها - وربه عز وجل يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة، فيقول: أي رب أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم، ما يصريني منك، أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟ قال: يا رب، أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فضحك ابن مسعود فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ فقالوا: مم تضحك؟ فقال: هكذا ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟ فقال: من ضحك رب العالمين، حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فيقول: إني لا أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قادر» أخرجه مسلم (1) . وهذا الحديث هكذا أخرجه الحميدي وحده في أفراد مسلم، والذي قبله في المتفق، وقال: إنما أفردناه للزيادة التي فيه.
- الحديث 7970
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه، حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم؟» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7745
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «بينا نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غار بمنى، إذ نزلت عليه {والمرسلات} فإنه ليتلوها، وإنا لنتلقاها - وفي رواية: وإني لأتلقاها - من فيه، وإن فاه لرطب بها، إذ وثبت علينا حية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اقتلوها، فابتدرناها لنقتلها، فسبقتنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وقيت شركم، ووقيتم شرها» أخرجه البخاري ومسلم. إلا أن قوله: «بمنى» للبخاري دون مسلم. وقد جاء الحديث في أفراد البخاري أيضا بإسقاط لفظة «منى» . وفي أفراد مسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر محرما بقتل حية بمنى» . وفي رواية النسائي قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالخيف من منى، حين نزلت {والمرسلات عرفا} فخرجت حية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اقتلوها، فابتدرناها، فدخلت في جحرها» . وفي أخرى قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة عرفة التي قبل يوم عرفة، فإذا حس الحية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اقتلوها، فدخلت شق جحرها، فأدخلنا عودا فقلعنا بعض الجحر، وأخذنا سعفة، فأضرمنا فيها نارا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وقاها الله شركم، ووقاكم شرها» (1) .
- الحديث 7724
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يجيء الرجل آخذا بيد الرجل، فيقول: يا رب، هذا قتلني، فيقول الله عز وجل: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك، فيقول: فإنها لي، ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: إن هذا قتلني، فيقول الله عز وجل: لم قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لفلان، فيقول: فإنها ليست لفلان، فيبوء بإثمه» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7486
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يكون في هذه الأمة أربع فتن، في آخرها القتل (1) » أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 7916
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 7096
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «من سره أن يلقى الله غدا مسلما، فليحافظ على هذه الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، وحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى [به] يهادى بين الرجلين، حتى يقام في الصف» . أخرجه مسلم والنسائي. وأخرج أبو داود نحوه بمعناه، وقد ذكرت رواية أبي داود في «صلاة الجماعة» من كتاب الصلاة مضافا إلى رواية أخرى لمسلم (1) .
- الحديث 6409
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبكم خليلا» . زاد بعضهم في أوله: «ألا إني أبرأ إلى [كل] خل من خله» . وفي أخرى «ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا، ولكن صاحبكم خليل الله عز وجل» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الرواية الأولى بالزيادة (1) .
- الحديث 6282
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: «الم» حرف، ولكن «ألف» حرف، و «لام» حرف، و «ميم» حرف» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5845
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة» . أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (1) .
- الحديث 5138
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تستنجوا بالروث ولا بالعظم، فإنه زاد إخوانكم من الجن» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عنه «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن ... الحديث بطوله» فقال الشعبي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تستنجوا بالروث ... وذكر الحديث» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يستطيب أحدكم بعظم أو روثة» . وفي رواية أبي داود قال: «قدم وفد الجن على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا محمد، انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة، فإن الله عز وجل جعل لنا فيها رزقا، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك» (1) .
- الحديث 2938
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «لعن الله الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد، يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن، فأتته، فقالت: ما حديث بلغني عنك: أنك قلت: كذا وكذا ... وذكرته؟ فقال عبد الله: ومالي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو في كتاب الله؟ فقالت المرأة: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف، فما وجدته، قال: إن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، قال الله عز وجل: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7] قالت: إني أرى شيئا من هذا على امرأتك الآن؟ قال: اذهبي فانظري، فذهبت فلم تر شيئا، فجاءت، فقالت: ما رأيت شيئا، فقال: أما لو كان ذلك لم نجامعها» . وفي رواية مختصرا: «أنه لعن الواشمات» لم يزد. أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرج الترمذي المسند منه فقط، وترك الحكاية مع المرأة وعند أبي داود زيادة «والواصلات» . وأخرجه النسائي قال: «إن امرأة أتت عبد الله بن مسعود، فقالت: إني امرأة زعراء، أيصلح أن أصل في شعري؟ فقال: لا، فقالت: أشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، أو شيء تجده في كتاب الله؟ ، قال: بل سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأجده في كتاب الله - وساق الحديث» . ولم يذكر لفظه. وأخرج في أخرى، قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات» . وفي أخرى قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يلعن المتنمصات، والمتفلجات، والمستوشمات اللاتي يغيرن خلق الله تعالى» . وله في أخرى، قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الواشمة والمستوشمة، والواصلة والموصولة، وآكل الربا وموكله، والمحلل والمحلل له» (1) .
- الحديث 3545
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «علمني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التشهد - كفي بين كفيه - كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات الله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد [الله] الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله ... وذكره، وزاد عند ذكر - عباد الله الصالحين -: فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض ... وفي آخره: ثم يتخير من المسألة ما شاء» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي الرواية الأولى، إلا أنه قال: «وقعدت بين يديه عوض كفي بين كفيه» وله وللترمذي قال: «علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قعدنا في الركعتين أن نقول: التحيات ... » وذكر الحديث. وفي رواية أبي داود، قال: «كنا إذا جلسنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده، السلام على فلان وفلان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله هو السلام، ولكن إذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنكم إذا قلتم ذلك: أصاب كل عبد صالح في السماء - أو بين السماء، والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه، فيدعو به» . وفي رواية، قال: «كنا لا ندري ما نقول إذا جلسنا في الصلاة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد علم ... » فذكر نحوه. قال شريك: وفي رواية عنه مثله، قال: «وكان يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنين بها، قابليها، وأتمها علينا» . وفي أخرى، قال علقمة: «إن عبد الله بن مسعود أخذ بيده، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد عبد الله، فعلمه التشهد في الصلاة ... » فذكر مثل دعاء حديث الأعمش، وهي الرواية الأولى، وقال: «إذا قلت هذا أو قضيت هذا: فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد» . وفي رواية النسائي، قال: «كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين، غير أن نسبح ونكبر ونحمد [ربنا] ، وأن محمدا - صلى الله عليه وسلم- علم مفاتح الخير وخواتمه، فقال: إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله» . وفي أخرى قال: «علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التشهد في الصلاة، والتشهد في الحاجة، فقال: التشهد في الصلاة: التحيات ... » وذكر مثله. وله في أخرى، قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا نعلم شيئا، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قولوا في كل جلسة: التحيات لله ... » الحديث. وفي أخرى: «كنا لا ندري ما نقول إذا صلينا، فعلمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جوامع الكلم، فقال لنا: قولوا: التحيات ... » الحديث. وفي أخرى، قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نقول: «السلام على الله، السلام على جبريل وميكائيل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله تبارك وتعالى هو السلام، ولكن قولوا: التحيات ... » وذكر الحديث. وفي أخرى، قال: «كنا إذا جلسنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الصلاة قلنا: السلام على الله من عباده، السلام على فلان وفلان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث، وقال في آخره: ثم ليتخير من الدعاء بعد أعجبه إليه فليدع به» (1) .
- الحديث 902
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئسما (1) لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت (2) ، بل هو نسي (3) ، واستذكروا القرآن؛ فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها» . وفي رواية قال: لا يقل أحدكم: نسيت آية كذا وكذا، بل هو نسي. أخرجه الجماعة إلا الموطأ وأبا داود (4) .
- الحديث 108
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي، إلا كان له من أمته حواريون (1) ، وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها (2) تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل» . قال أبو رافع: فحدثت عبد الله بن عمر، فأنكره علي، فقدم ابن مسعود فنزل بقناة (3) فاستتبعني إليه ابن عمر يعوده، فانطلقت معه، فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث؟ فحدثنيه، كما حدثته ابن عمر. أخرجه مسلم (4) .