شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 8 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 10
أول 7 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 1795
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كنا نتحدث عن حجة الوداع، والنبي -صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا، ولا ندري ما حجة الوداع، حتى حمد الله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، وقال: ما بعث الله من نبي إلا أنذره أمته: أنذره نوح والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم، إن ربكم ليس بأعور، إنه أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد- ثلاثا- ويلكم- أو ويحكم -، انظروا، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . هذه رواية البخاري. وأخرج مسلم طرفا منه، وهو قوله: «ويحكم - أو قال: ويلكم - لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . وأخرج البخاري أيضا هذا الفصل مفردا. وأخرجا جميعا الفصل الذي فيه: «أتدرون: أي يوم هذا؟ ، وتحريم الدماء والأعراض في موضع بعده، دون ذكر الدجال، و «لا ترجعوا بعدي كفارا» . قال البخاري: وقال هشام بن الغاز: عن نافع عن ابن عمر: «وقف النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فيها، وقال: أي يوم هذا؟ - وذكر نحو ما سبق أولا - وقال: هذا يوم الحج الأكبر، فطفق النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: اللهم اشهد، ثم ودع الناس، فقالوا: هذه حجة الوداع» (1) .
- الحديث 1729
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال خالد بن الحارث: «سئل عبيد الله (1) عن المحصب؟ فحدثنا عن نافع قال: نزل بها النبي -صلى الله عليه وسلم- وعمر وابن عمر» (2) . وعن نافع، أن ابن عمر: «كان يصلي بها - يعني بالمحصب - الظهر والعصر - أحسبه قال: والمغرب - قال خالد: لا أشك في العشاء - ويهجع، ويذكر ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم عن نافع: «أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة (3) وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة. وقال نافع: قد حصب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء بعده» . وفي أخرى عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» (4) . وفي رواية الموطأ عن نافع: «أن ابن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة من الليل، فيطوف بالبيت» . وفي رواية الترمذي: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة وطاف، وكان ابن عمر يفعله» . وفي أخرى له: «أن ابن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء، ثم يدخل مكة، ويزعم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (5) .
- الحديث 1624
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رجلا سأل ابن عمر عن الأضحية: أواجبة هي؟ فقال: «ضحى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون، فأعدها عليه، فقال: أتعقل؟ ضحى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1601
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: والمقصرين» (1) . قال البخاري (2) : وقال الليث عن نافع: «رحم الله المحلقين: مرة، أو مرتين (3) . وقال عبيد الله (4) : حدثني نافع قال في الرابعة: والمقصرين» (5) . وفي رواية (6) قال: «حلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحلق طائفة من أصحابه، وقصر بعضهم، فقال رسول الله: رحم الله المحلقين، مرة أو مرتين، ثم قال: والمقصرين» . أخرج الأولى: البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود، والثانية: مسلم والترمذي (7) .
- الحديث 1557
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «غدونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من منى إلى عرفات، منا الملبي، ومنا المكبر» . وفي رواية «فمنا المكبر، ومنا المهلل، فأما نحن فنكبر، قال: قلت: والله، لعجبا منكم: كيف لم تقولوا له: ماذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع؟» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي إلى قوله: «ومنا المكبر» (1) .
- الحديث 1403
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «تمتع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى، فساق معه الهدي من ذي الحليفة، وبدأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأهل بالعمرة، ثم أهل بالحج، وتمتع الناس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعمرة إلى الحج، فكان من الناس من أهدى. [فساق الهدي] ومنهم من لم يهد، فلما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة قال للناس: من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه، حتى يقضي حجه، ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة، وليقصر وليحلل، ثم ليهل بالحج وليهد، فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله، وطاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة، فاستلم الركن أول شيء، ثم خب ثلاثة أطواف من السبع، ومشى أربعة أطواف، ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين، ثم سلم، فانصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف، ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، ثم حل من كل شيء حرم منه، وفعل مثل ما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، من أهدى فساق الهدي من الناس» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ والترمذي (1) .
- الحديث 1393
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «من أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد، وسعي واحد عنهما، حتى يحل منهما جميعا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي، «أن ابن عمر: قرن الحج والعمرة، فطاف طوافا واحدا، وقال هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله» . وفي رواية البخاري ومسلم: أن ابن عمر كان يقول: «من جمع بين الحج والعمرة كفاه طواف واحد، ولم يحل حتى يحل منهما جميعا» . وقد أخرجا هذا المعنى في جملة حديث طويل يذكر آنفا (1) .