شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سفيان
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 7940
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 7929
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا» . وفي رواية «جلس إلى مروان بن الحكم بالمدينة ثلاثة نفر من المسلمين فسمعوه وهو يحدث عن الآيات: أن أولها خروجا: الدجال، فقال عبد الله بن عمرو: لم يقل مروان شيئا، قد حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا لم أنسه بعد، سمعته يقول: أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود نحو الثانية، وقال في آخرها: قال عبد الله: وكان يقرأ الكتب، وأظن أولها خروجا: طلوع الشمس من مغربها (1) .
- الحديث 3205
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «لما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن النبيذ في الأوعية، قالوا: ليس كل الناس يجد - يعني: سقاء - فأرخص لهم في الجر غير المزفت» . وفي رواية: «لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الأسقية، قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم-: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت» . قال الحميدي: كذا في رواية علي بن المديني عن سفيان، ولعله نقص «عن النبيذ إلا في الأسقية» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- الأوعية: الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروف لنا، فقال: اشربوا ما حل» . وفي رواية: «اجتنبوا ما أسكر» (1) .