شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 8251
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «مررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وفي إزاري استرخاء، فقال: يا عبد الله، ارفع إزارك، فرفعته، ثم قال: زد، فزدت، فما زلت أتحراها بعد، فقال بعض القوم: إلى أين؟ قال: إلى أنصاف الساقين» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 8841
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «ما سمعت عمر يقول لشيء قط: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس: إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، وإن هذا على دينه في الجاهلية - أو لقد كان كاهنهم - علي الرجل، فدعي له، فقال له عمر: لقد أخطأ ظني أو إنك على دينك في الجاهلية، أو لقد كنت كاهنهم، فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال: بينما أنا يوما في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع، قالت: ألم تر الجن وإبلاسها ... ويأسها من بعد إنكاسها (1) ولحوقها بالقلاص وأحلاسها قال عمر: صدق، بينا أنا نائم عند آلهتهم، إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا أشد صوتا منه، يقول: يا جليح أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، فقمت، فما نشبنا أن قيل: هذا نبي» أخرجه البخاري (2) .