شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عمر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 446
عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من ابتاع - وفي رواية: من باع - نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع، إلا أن يشترط المبتاع (1) ، ومن ابتاع عبدا فماله للذي باعه، إلا أن يشترط المبتاع» هذه رواية مسلم والترمذي وأبي داود، وأخرج البخاري المعنى الأول وحده. وأخرج المعنيين «الموطأ» مفرقا، وأخرجه الترمذي أيضا وأبو داود مفرقا من رواية أخرى، إلا أنهم جعلوا المعنى الثاني موقوفا على عمر، من رواية عبد الله ابنه عنه. وأخرج النسائي رواية مسلم، وله في أخرى ذكر النخل وحده (2) .
- الحديث 8328
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت عمر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له» أخرجه مسلم. وفي رواية البخاري: قال عمران بن حطان: سألت عائشة عن لبس الحرير؟ فقالت: «ائت ابن عباس فاسأله، قال: فسألته، فقال: سل ابن عمر، فسألته، فقال: أخبرني أبو حفص - يعني أباه عمر - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة» . وأخرج النسائي الأولى والثانية (1) .
- الحديث 8334
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما – قال: وجد عمر حلة من إستبرق تباع بالسوق، فأخذها، فأتى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ابتع هذه، فتجمل بها للعيد والوفد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنما هذه لباس من لا خلاق له، قال: فلبث عمر ما شاء الله، ثم أرسل إليه بجبة ديباج، فأقبل بها عمر، حتى أتى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا رسول الله، قلت: إنما هذه لباس من لا خلاق له، [أ] وإنما يلبس هذه من لا خلاق له، ثم أرسلت إلي بهذه؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تبيعها وتصيب بها حاجتك» . وفي رواية: «أن عمر رأى على رجل من آل عطارد قباء من ديباج أو حرير، فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو اشتريته، فقال: إنما يلبس هذا من لا خلاق له فأهدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حلة سيراء، فأرسل بها إلي، قال: قلت: أرسلت بها إلي وقد سمعتك قلت فيها ما قلت؟ قال: إنما بعثت بها إليك لتستمتع بها» . وفي أخرى: قال يحيى بن إسحاق الحضرمي: قال لي سالم في الإستبرق (1) قال: قلت: ما غلظ من الديباج، وخشن منه، فقال: سمعت عبد الله بن عمر قال: «رأى عمر على رجل حلة من إستبرق، فأتى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- ... » فذكر نحوه. وفي رواية قال: «إنما بعثت بها إليك لتصيب بها مالا» . وفي أخرى: أن عمر رأى حلة سيراء عند باب المسجد، فقال: «يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد؟ فقال: إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة، ثم جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منها حلل، فأعطى عمر منها حلة، ثم ذكر قول عمر له، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إني لم أكسكها لتلبسها، فكساها عمر أخا له مشركا بمكة» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أرسل إلى عمر بحلة حرير - أو سيراء - فرآها عليه، فقال: إني لم أرسل بها إليك لتلبسها، إنما يلبسها من لا خلاق له، إنما بعثت بها إليك لتستمتع بها - يعني تبيعها» وله في أخرى نحوه. ولمسلم قال: رأى عمر عطاردا التميمي يقيم بالسوق حلة سيراء - وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم - فقال عمر: يا رسول الله، إني رأيت عطاردا يقيم في السوق حلة سيراء، فلو اشتريتها فلبستها لوفود العرب إذا قدموا عليك؟ وأظنه قال: ولبستها يوم الجمعة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة، فلما كان بعد ذلك أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بحلل سيراء، فبعث إلى عمر بحلة، وبعث إلى أسامة بن زيد بحلة، وأعطى علي بن أبي طالب حلة، وقال: شققها خمرا بين نسائك، قال: فجاء عمر بحلته يحملها، فقال: يا رسول الله، بعثت إلي بهذه، وقد قلت بالأمس في حلة عطارد ما قلت، فقال: إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، ولكن بعثت بها إليك لتصيب بها، وأما أسامة: فراح في حلته، فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نظرا عرف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أنكر ما صنع، فقال: يا رسول الله، ما تنظر إلي؟ فأنت بعثت إلي بها؟ فقال: إني لم أبعث إليك بها لتلبسها، ولكن بعثت بها لتشققها خمرا بين نسائك» . وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية التي آخرها: «فكساها عمر أخا له [مشركا] بمكة» وأخرج النسائي الأولى إلى قوله: «لا خلاق له» . وله في أخرى «أنه رأى مع رجل حلة سندس..» وساق الحديث. وفي رواية لأبي داود مثل الرواية الأولى إلى قوله: «وللوفد» ثم قال: ... وساق الحديث (2) .
- الحديث 7777
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن غلاما قتل غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم» قال البخاري: وقال مغيرة بن حكيم عن أبيه: «إن أربعة قتلوا صبيا، فقال عمر مثله ... » أخرجه البخاري (1) . وفي رواية الموطأ عن ابن المسيب: أن عمر بن الخطاب «قتل نفرا خمسة، أو سبعة برجل واحد، قتلوه قتل غيلة، وقال عمر: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعا» .
- الحديث 7648
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعطني العطاء، فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني قال: فقال: خذه، وإذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه فتموله، فإن شئت كله، وإن شئت تصدق به، وما لا، فلا تتبعه نفسك، قال سالم بن عبد الله: فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسأل أحدا شيئا، ولا يرد شيئا أعطيه» . وفي رواية «خذه فتموله وتصدق به» وفي أخرى «أو تصدق به» ومن الرواة من قال فيه عن ابن عمر: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعطي عمر العطاء» فجعله من مسند ابن عمر. أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .