شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الرزاق
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 3780
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ السورة التي فيها السجدة فيسجد ونسجد، حتى ما يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته في غير وقت صلاة» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود، وفي أخرى لأبي داود قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر، وسجد وسجدنا» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم، منهم الراكب والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده» (1) .
- الحديث 8738
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا استأذن أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها» . وفي رواية قال: فقال بلال بن عبد الله: «والله لنمنعهن، قال: فأقبل عليه عبد الله، فسبه سبا سيئا، ما سمعت سبه مثله قط، وقال: أخبرك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وتقول: والله لنمنعهن؟» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فائذنوا لهن» . وفي أخرى أنه قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» . وفي أخرى قال: «كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد، فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أنه يكره ذلك ويغار؟ قالت: فما يمنعه أن ينهاني؟ قالوا: يمنعه قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل» . وفي أخرى «ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد، فقال ابن له، يقال له واقد: إذن يتخذنه دغلا، قال: فضرب في صدره، وقال: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وتقول: لا؟» . وفي أخرى «لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنكم، فقال بلال: والله لنمنعهن، فقال عبد الله: أقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وتقول أنت: لنمنعهن؟» . أخرجه البخاري ومسلم، والرواية الآخرة لمسلم. وفي رواية الموطأ وأبي داود: أنه قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» . وأخرج أبو داود أيضا والترمذي الرواية التي فيها ذكر «واقد» . ولأبي داود: «لا تمنعوا نساءكم المساجد، ودورهن خير لهن» (1) . وفي رواية ذكرها رزين زيادة على هذه: «وبيوتهن خير من دورهن، وصلاة المرأة في مخدعها خير لها من صلاتها في بيتها» .