شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الرحمن بن مهدي
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 3675
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه، ويومئ برأسه، وكان ابن عمر يفعله» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال فيه: «يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة» . ولهما من حديث سعيد بن يسار قال: «كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة، فلما خشيت الصبح، فنزلت فأوترت ثم لحقته، فقال عبد الله بن عمر: أين كنت؟ فقلت: خشيت الصبح، فنزلت فأوترت، فقال: أليس لك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة؟ فقلت: بلى والله، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يوتر على البعير» . وللبخاري تعليقا (1) : قال سالم: كان عبد الله يصلي على دابته من الليل وهو مسافر، ما يبالي حيث كان وجهه، قال ابن عمر: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «يسبح على الراحلة» . وذكر مثل الرواية الثانية إلى آخرها: وللبخاري: «أن ابن عمر كان يصلي على راحلته، ويوتر عليها، ويخبر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يفعله» . وله في أخرى: «كان ابن عمر يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت يومئ، وذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يفعله» . وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل، إلا الفرائض، ويوتر على راحلته» . ولمسلم قال: «رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر» . وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي على راحلته حيث توجهت [به] » وفي أخرى: «كان يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته» . وفي أخرى: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي على دابته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيثما توجهت، وفيه نزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115] » . وفي أخرى: «كان يصلي على راحلته حيثما توجهت به، قال: وكان ابن عمر يفعل ذلك» . وفي أخرى: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يوتر على راحلته» . وأخرج الموطأ رواية سعيد بن يسار، والرواية التي فيها ذكر خيبر، والرواية التي لمسلم قبل الرواية الآخرة، وأخرج أبو داود الرواية الثانية التي آخرها: «ولا يصلي عليها المكتوبة» والرواية التي فيها ذكر خيبر. وأخرج الترمذي رواية سعيد بن يسار، وهذا لفظه: قال: «كنت مع ابن عمر في سفر، فتخلفت عنه، فقال: أين كنت؟ فقلت: أوترت ... » فذكر الحديث وفيه: «على راحلته» وأخرج الرواية التي فيها ذكر الآية. وهذا لفظه: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي على راحلته أينما توجهت به، وهو جاء من مكة إلى المدينة، ثم قرأ ابن عمر هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب ... } الآية. [البقرة: 115] » وقال: «في هذا أنزلت» . وأخرج النسائي الرواية الثانية التي فيها: «ولا يصلي عليها المكتوبة» ، وأخرج مسند رواية سعيد بن يسار، وأخرج الرواية التي فيها ذكر الآية ونزولها، والرواية التي لمسلم قبل الرواية الآخرة (2) .
- الحديث 3124
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «كل مسكر خمر وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا ومات وهو يدمنها لم يتب منها، لم يشربها في الآخرة» . وفي رواية إلى قوله: «حرام» لم يزد. وفي أخرى مثله، وقال: لا أعلمه إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي أخرى: أن رسول -صلى الله عليه وسلم- قال: «من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها، حرمها في الآخرة» . زاد في رواية: «فلم يسقها» . أخرج الأولى والثانية والثالثة مسلم، وأخرج الرابعة هو والبخاري، وأخرج الترمذي الأولى. وفي رواية أبي داود مثلها، ولم يقل: «لم يتب منها» . وفي رواية النسائي: «كل مسكر خمر» . وفي أخرى «كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر» . وفي أخرى: «من شرب الخمر في الدنيا» ، وذكر الرواية الأولى. وله في أخرى مثلها، ولم يذكر «يدمنها» . وأخرج الموطأ مثلها ولم يذكر «يدمنها» (1) .