شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن جريج
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 6576
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر فرض لأسامة في ثلاثة آلاف وخمسمائة، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، فقال عبد الله بن عمر لأبيه: لم فضلت أسامة علي، فوالله، ما سبقني إلى مشهد، قال: لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منك، فآثرت حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على حبي. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4151
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الصبح» . أخرجه مسلم. وفي أخرى له وللترمذي: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بادروا الصبح بالوتر» . وفي أخرى للترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل الفجر» (1) .
- الحديث 5535
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحلبن أحدكم ماشية أحد إلا بإذنه، أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته، فتكسر خزائنه، فينتثل (1) طعامه؟ إنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم، فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» وأبو داود (2) .