شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن القاسم
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 3035
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «أجرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما ضمر من الخيل: من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم تضمر: من الثنية إلى مسجد بني زريق قال ابن عمر: فكنت فيمن أجرى، فطفف بي الفرس المسجد (1) قال سفيان: من الحفياء إلى الثنية خمسة أميال، أو ستة. وفي أخرى: ستة أو سبعة. ومن الثنية إلى مسجد بني زريق ميل أو نحوه» . أخرجه الجماعة. إلا أن رواية البخاري، قال: سابق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين الخيل التي قد ضمرت، فأرسلها، من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، فقلت لموسى: وكم بين ذلك؟ قال: ستة أميال أو سبعة وسابق بين الخيل التي لم تضمر، فأرسلها من ثنية الوداع، وكان أمدها مسجد بني زريق، قلت: فكم بين ذلك؟ قال: ميل أو نحوه، وكان ابن عمر ممن سابق فيها (2) .
- الحديث 4377
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر رمضان، فقال: لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطرروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له» . وفي أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الشهر تسع وعشرون ليلة، فلا تصوموا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين» ، أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر رمضان، فضرب بيديه، فقال: الشهر هكذا، وهكذا، وهكذا - ثم عقد إبهامه في الثالثة - فصوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا ثلاثين» . وفي رواية: «فاقدروا له» . وأخرج الموطأ الرواية الثانية، والثالثة، وقال: «فإن غم عليكم فاقدروا له» . وأخرج أبو داود الثالثة، وزاد: «فكان ابن عمر إذا كان شعبان تسعا وعشرين: نظر له، فإن رئي فذاك، وإن لم ير ولم يحل دون منظره سحاب أو قترة أصبح مفطرا، فإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائما، قال: وكان ابن عمر يفطر مع الناس، ولا يأخذ بهذا الحساب» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية (1) .
- الحديث 8694
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
- الحديث 342
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن عائشة أم المؤمنين أرادت أن تشتري جارية فتعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق» . قال الحميدي: ذكره أبو مسعود الدمشقي في المتفق عليه، وهو في كتاب البخاري هكذا، وفي كتاب مسلم عن ابن عمر عن عائشة، فلا يكون حينئذ متفقا عليه بينهما. قال الحميدي: ولعله قد وجده في نسخة «أن عائشة» بدل «عن عائشة» . وفي رواية للبخاري أيضا عن ابن عمر أن عائشة ساومت بريرة، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة، فلما جاء قالت: «إنهم أبوا أن يبيعوها إلا أن يشترطوا الولاء» ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنما الولاء لمن أعتق» ، قيل لنافع: حرا كان زوجها أو عبدا؟ قال: ما يدريني؟. أخرجه البخاري ومسلم (1) . الفصل الثالث: في النهي عن بيع الملامسة والمنابذة