شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن عباس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 7947
عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب على المنبر يقول: «إنكم ملاقو الله حفاة عراة غرلا» زاد في رواية في أوله: «مشاة» وزاد في رواية: قال سفيان: هذا مما يعد أن ابن عباس سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي أخرى قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بموعظة، فقال: يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} [الأنبياء: 104] ألا إن أول الخلائق يكسى يوم القيامة: إبراهيم عليه السلام، ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب، أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم} - إلى قوله - {العزيز الحكيم} [المائدة: 117، 118] قال: فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم. زاد في رواية: «فأقول: فسحقا، فسحقا» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي والنسائي الثانية، وللنسائي مثل الأولى. وله في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يحشر الناس يوم القيامة عراة غرلا، أول الخلائق يكسى: إبراهيم عليه السلام، ثم قرأ: {أول خلق نعيده} [الأنبياء: 104] . وفي أخرى للترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يحشرون حفاة عراة غرلا، فقالت امرأة: أيبصر - أو يرى - بعضنا عورة بعض؟ قال: يا فلانة {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس: 37] (1) .
- الحديث 498
عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما -: قال كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز (1) : أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام، فكأنهم تأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج} قرأها ابن عباس هكذا (2) [البقرة: 198] . وفي رواية: {أن تبتغوا في مواسم الحج فضلا من ربكم} أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود، أنه قرأ: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} قال: كانوا لا يتجرون بمنى، فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات. وفي أخرى له قال: إن الناس في أول الحج كانوا يتبايعون بمنى، وعرفة، وسوق ذي المجاز، وهي مواسم الحج، فخافوا البيع وهم حرم، فأنزل الله عز وجل: {لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج} قال عطاء بن أبي رباح: فحدثني عبيد بن عمير، أنه كان يقرؤها في المصحف (3) .