شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن يونس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 8775
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أقام بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أقام بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت، ويرى الضوء، ولا يرى شيئا سبع سنين، وثمان سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشرا، وتوفي وهو ابن خمس وستين سنة» . وفي أخرى قال: «أنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن أربعين، فمكث ثلاث عشرة، ثم أمر بالهجرة، فهاجر إلى المدينة، فمكث بها عشر سنين، ثم توفي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الأولى. وله في رواية قال: «أنزل عليه وهو ابن أربعين، وأقام بمكة ثلاث عشرة، وبالمدينة عشرا، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية لمسلم عن عمار بن أبي عمار - مولى بني هاشم - قال: سألت ابن عباس «كم أتى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم مات؟ قال: ما كنت أحسب مثلك يخفى عليه ذلك، قلت: إني قد سألت الناس، فاختلفوا علي، فأحببت أن أعلم قولك فيه، قال: أتحسب؟ قلت: نعم، قال: أمسك، أربعين بعث بها، وخمس عشرة بمكة يأمن ويخاف، وعشرا مهاجرا إلى المدينة» . وفي أخرى له عن عمرو بن دينار، قال: قلت لعروة: «كم لبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمكة؟ قال: عشرا، قال: قلت: فابن عباس يقول: بضع عشرة؟ قال: فغفره، وقال: إنما أخذه من قول الشاعر: ثوى في قريش بضع عشرة حجة» . وله في أخرى عن ابن حمزة قال: قال ابن عباس: «أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشرا، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة» (1) .
- الحديث 7703
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء؟ وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم أحدث الكتب بالله، تقرؤونه محضا لم يشب، وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله، وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هذا من عند الله، ليشتروا به ثمنا قليلا؟ أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ ولا والله، ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 4588
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج من المدينة، ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثماني سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون، حتى بلغ الكديد - وهو ما بين عسفان وقديد - أفطر وأفطروا» قال الزهري: وإنما يؤخذ من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الآخر فالآخر. وفي رواية للبخاري: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزا غزوة الفتح في رمضان» لم يزد، قال الزهري: وسمعت سعيد بن المسيب يقول مثل ذلك، [ثم] قال [البخاري] متصلا به: وعن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: «صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا بلغ الكديد - الماء الذي بين قديد وعسفان - أفطر، فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر» . وهو عند مسلم عن ابن شهاب: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، قال: وكان أصحابه - صلى الله عليه وسلم- يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره - صلى الله عليه وسلم-» ، وعنده في رواية سفيان مثله. قال سفيان: لا أدري: من قول من هو؟ يعني: «وكان يؤخذ بالآخر من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . وعنده في أخرى مثله، وقال: قال الزهري: «كان الفطر آخر الأمرين، وإنما يؤخذ من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالآخر فالآخر، قال الزهري: فصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة لثلاث عشرة [ليلة خلت] من رمضان» . زاد في رواية: «وكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، ويرونه الناسخ المحكم» . وأخرج الموطأ: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، فأفطر الناس، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج في رمضان، فصام حتى إذا أتى قديدا أتي بقدح من لبن، فشرب، فأفطر هو وأصحابه» . وفي أخرى قال: «صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المدينة حتى أتى قديدا، ثم أفطر، حتى أتى مكة» . وله عن مجاهد مرسلا: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صام في شهر رمضان، وأفطر في السفر» (1) .