شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن غندر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 1970
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لو أن لابن آدم مثل واد من ذهب مالا لأحب أن يكون إليه مثله، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» . قال ابن عباس: فلا أدري أمن القرآن هو، أم لا؟ قال: وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر. وفي رواية: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 6311
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى (1) ونسبه إلى أبيه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، ولم يذكر أبو داود نسبه إلى أبيه (2) .
- الحديث 5817
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- قد ظاهر من امرأته، فوقع عليها، فقال: يا رسول الله، إني ظاهرت من امرأتي، فوقعت عليها قبل أن أكفر، قال: وما حملك على ذلك يرحمك الله؟ قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر، فقال: لا تقربها حتى تفعل ما أمر الله عز وجل» . وفي رواية عن عكرمة قال: «تظاهر رجل من امرأته، فأصابها قبل أن يكفر، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما حملك على ذلك؟ قال: رحمك الله يا رسول الله، رأيت خلخالها - أو ساقها - في ضوء القمر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فاعتزلها حتى تفعل ما أمرك الله عز وجل» . وفي أخرى عن عكرمة قال: «أتى رجل نبي الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا نبي الله، إنه ظاهر من امرأته، ثم غشيها قبل أن يفعل ما عليه ... » فذكر الحديث. أخرجه النسائي، وقال: المرسل أولى بالصواب من المسند. وفي رواية أبي داود عن عكرمة: «أن رجلا ظاهر من امرأته، ثم واقعها قبل أن يكفر، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: رأيت بياض ساقها في القمر، قال: فاعتزلها حتى تكفر عنك» . وفي أخرى عن عكرمة نحوه، ولم يذكر الساق، وفي أخرى عنه عن ابن عباس بمعناه، وأخرج الترمذي الأولى (1) .