شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 6655
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا نبي الله، ثلاث أعطنيهن، قال: نعم، قال: عندي أحسن العرب وأجمله: أم حبيبة، أزوجكها، قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك، قال: نعم، قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: نعم، قال أبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما أعطاه إياه، لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال: نعم» أخرجه مسلم (1) . قال الحميدي - رحمه الله -: قال لنا بعض الحفاظ: هذا الحديث وهم فيه بعض الرواة، لأنه لا خلاف فيه بين اثنين من أهل المعرفة بالأخبار: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تزوج أم حبيبة قبل الفتح بدهر، وهي بأرض الحبشة، وأبوها كافر يومئذ، وفي هذا نظر (2) .
- الحديث 9387
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه - يعرض بالشيء - لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به، فقال: الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» أخرجه أبو داود. وفي رواية قال أبو زميل: قلت لابن عباس: «ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله لا أتكلم به، فقال لي: شيء من شك؟ وضحك، ثم قال: ما نجا ذلك أحد حتى أنزل الله {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك} [يونس: 94] ثم قال: إذا وجدت شيئا من ذلك في نفسك، فقل: هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم» أخرجه أبو داود (1) .