شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن شعبة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 6
- الحديث 6311
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى (1) ونسبه إلى أبيه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، ولم يذكر أبو داود نسبه إلى أبيه (2) .
- الحديث 8989
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إنما كانت المتعة في أول الإسلام، كان الرجل يقدم البلدة ليس له بها معرفة، فيتزوج المرأة بقدر ما يرى أنه يقيم، فتحفظ له متاعه، وتصلح له شيأه، حتى إذا نزلت الآية {إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم} [المؤمنون: 6] قال ابن عباس: فكل فرج سواهما فهو حرام» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين، قال أبو حمزة: «سمعت ابن عباس يسأل عن متعة النساء؟ فرخص فيها، فقال له مولى له: إنما ذلك في الحال الشديد وفي النساء قلة؟ - أو نحوه - قال: نعم» .
- الحديث 7596
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما – قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن أولاد المشركين؟ فقال: الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 4609
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان ذلك يؤدي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك» . وفي رواية قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» . وفي أخرى قال: «إن أختي ماتت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، وقال: «جاءت امرأة» . وفي رواية الترمذي قال: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين» ، وذكر ... الحديث مثل الثانية. وفي رواية لأبي داود، والنسائي: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله: أن تصوم شهرا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها - أو أختها- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تصوم عنها» (1) .
- الحديث 4227
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج يوم عيد، فصلى ركعتين، لم يصل قبلها، ولا بعدها ثم أتى النساء وبلال معه، فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تصدق بخرصها وسخابها» . وفي رواية: «خرج في يوم أضحى، أو فطر» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى يوم الفطر ركعتين» . الحديث. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وانتهت رواية الترمذي، والنسائي عند قوله: «ولا بعدها» (1) .
- الحديث 3808
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر - قال: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض - لم تقبل منه الصلاة التي صلى» . أخرجه أبو داود (1) .