شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن سفيان
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 6
- الحديث 3791
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: مجاهد: قلت لابن عباس أأسجد في (ص) فقرأ: {ومن ذريته داود وسليمان} - حتى أتى - {فبهداهم اقتده} [الأنعام: 84 - 90] فقال: «نبيكم - صلى الله عليه وسلم- ممن أمر أن يقتدي بهم» . وفي رواية عكرمة عن ابن عباس قال: «ليست (ص) من عزائم السجود، وقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يسجد فيها» . أخرجه البخاري وأخرج الترمذي وأبو داود الثانية. وفي رواية النسائي قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- سجد في (ص) ، وقال سجدها داود توبة، ونسجدها شكرا» (1) .
- الحديث 4383
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني رأيت الهلال - قال الحسن في حديثه: يعني هلال رمضان - فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم، قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، قال: يا بلال، أذن في الناس: أن صوموا غدا» . وفي رواية عن عكرمة: «أنهم شكوا في هلال رمضان مرة، فأرادوا أن لا يقوموا ولا يصوموا، فجاء أعرابي من الحرة يشهد أنه رأى الهلال، فأتي به النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قال: نعم، وشهد أنه رأى الهلال، فأمر بلالا، فنادى في الناس: أن يقوموا وأن يصوموا» . أخرجه أبو داود. وقال: رواه جماعة عن سماك بن حرب عن عكرمة مرسلا، ولم يذكر القيام أحد إلا حماد بن سلمة، قال أبو داود: هذه كلمة لم يقلها إلا حماد: «وأن تقوموا» ، لأن قوما يقولون: القيام قبل الصيام. وفي رواية الترمذي: قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني رأيت الهلال، فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، قال: يا بلال، أذن في الناس: أن يصوموا غدا» . قال الترمذي: وروي عن عكرمة مرسلا. وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وقال: «أن محمدا عبده ورسوله» . وله في أخرى: «فنادى النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن صوموا» . أخرجه أيضا مرسلا عن عكرمة، ولم يذكر لفظه (1) .
- الحديث 9022
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «حرم من النسب سبع، ومن الصهر سبع، ثم قرأ {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما} [النساء: 23] » أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 5749
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «من حرم امرأته فليس بشيء (1) ، وقرأ {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] » . وفي رواية «إذا حرم الرجل امرأته فهي يمين يكفرها، وقال: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} » أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: «أنه أتاه رجل فقال: إني جعلت امرأتي علي حراما. قال: كذبت، ليست عليك بحرام، ثم تلا هذه الآية {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: 1] عليك أغلظ الكفارة: عتق رقبة» (2) .
- الحديث 4586
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رمضان، فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء من ماء، فشرب نهارا ليراه الناس، وأفطر حتى قدم مكة، قال: وكان ابن عباس يقول: صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر، وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أن ابن عباس قال: «لا تعب على من صام، ولا على من أفطر، قد صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر وأفطر» . وللبخاري قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- في رمضان إلى حنين، والناس مختلفون، فصائم ومفطر، فلما استوى على راحلته دعا بإناء من لبن أو ماء، فوضعه على راحلته - أو راحته- ثم نظر الناس فقال المفطرون للصوام: أفطروا» . قال البخاري: وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح» ، لم يزد. وأخرج أبو داود، والنسائي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 892
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه، فقال: لم تدخل هذا معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر إنه من علمتم، فدعاه ذات يوم، فأدخله معهم، قال: فما رئيت (1) أنه دعاني يوما، إلا ليريهم، قال: ما تقولون في قول الله عز وجل {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] فقال بعضهم: أمرنا بأن نحمد الله ونستغفره، إذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم، فلم يقل شيئا، فقال لي: أكذاك تقول يا ابن عباس؟ قلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه [له] ، فقال: {إذا جاء نصر الله والفتح} فذلك علامة أجلك {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} فقال عمر: ما أعلم منها إلا ما تقول. وفي رواية: أن عمر كان يدني ابن عباس، فقال له عبد الرحمن بن عوف، إن لنا أبناء مثله، فقال: عمر: إنه من حيث تعلم، فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية؟ قال: أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلمه إياه، قال: ما أعلم منها إلا ما تعلم. وفي أخرى: أن عمر سألهم عن قوله: {إذا جاء نصر الله والفتح} قالوا: فتح المدائن والقصور، قال: يا ابن عباس، ما تقول، قال: أجل أو مثل ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم، نعيت إليه نفسه. أخرجه البخاري، وأخرج الترمذي الرواية الوسطى (2) .