شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن زمعة بن صالح
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 6553
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حامل الحسن بن علي على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ونعم الراكب هو» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6324
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «جلس ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- يتذاكرون، وهم ينتظرون خروجه، قال: فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون، فسمع حديثهم، فقال بعضهم: عجبا! إن الله تبارك وتعالى اتخذ من خلقه خليلا، اتخذ [من] إبراهيم خليلا، وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى، كلمه [الله] تكليما، وقال آخر: ماذا بأعجب من جعله عيسى كلمة الله وروحه، وقال آخر: ماذا بأعجب من آدم، اصطفاه الله عليهم. زاد رزين: وخلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، ثم اتفقا، فسلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أصحابه، وقال: قد سمعت كلامكم وعجبكم: إن إبراهيم خليل الله، وهو كذلك، وإن موسى نجي الله، وهو كذلك، وإن عيسى روح الله وكلمته، وهو كذلك، وإن آدم اصطفاه الله، فهو كذلك، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين على الله ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلق الجنة، فيفتح الله لي فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر» . أخرجه الترمذي نحو ذلك بتقديم وتأخير (1) .