شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن جابر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 5164
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرة مرة» . أخرجه البخاري، والترمذي. وعند أبي داود، والنسائي: «ألا أخبركم بوضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فتوضأ مرة، مرة» (1) .
- الحديث 4238
عبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله - رضي الله عنهم-: قالا: «لم يكن يؤذن يوم الفطر، ولا يوم الأضحى» . قال ابن جريج: ثم سألته - يعني: عطاء - بعد حين عن ذلك؟ فأخبرني قال: أخبرني جابر بن عبد الله: «أن لا أذان للصلاة يوم الفطر حين يخرج الإمام، ولا بعد ما يخرج، ولا إقامة ولا نداء ولا شيء، لا نداء يومئذ ولا إقامة» . هذه رواية مسلم. وأما البخاري فذكر إلى قوله: «يوم الأضحى» . وأخرجه النسائي عن جابر قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في عيد قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة» . وأخرجه أبو داود عن ابن عباس وحده «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى العيد بلا أذان ولا إقامة، وأن أبا بكر، وعمر أو عثمان، شك أحد رواته» . أخرجه أبو داود (1) .