الحديث 2212عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما : قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يتهجد قال: «اللهم ربنا لك الحمد، أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة [حق] ، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت» . وفي رواية: «وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك» . وفي رواية: «اللهم لك الحمد، رب السموات، والأرض، ومن فيهن» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الموطأ مثله، ولم يذكر: «والنبيون حق» . وفي رواية الترمذي مثله: ولم يذكر: «ومن فيهن» ، ولا «والنبيون حق، وقولك حق» ، ولا «أنت المقدم، وأنت المؤخر، ولا إله غيرك» والباقي مثله. وفي رواية أبي داود مثل الترمذي، وأبدل: «ملك» ب «رب» . وفي رواية النسائي: «اللهم لك الحمد، أنت نور السموات، والأرض ومن فيهن، وثنى بالقيام، وثلث بالملك، ثم قال: ولك الحمد أنت حق، ووعدك حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد حق، لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، ثم ذكر قتيبة كلمة معناها: وبك خاصمت - وإليك حاكمت، اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أعلنت، وما أسررت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» (1) .