شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 27 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن ابن عباس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
- سعيد بن جبير7
- عكرمة5
- كريب3
- مجاهد3
- طاوس2
- عبيد الله بن عبد الله2
- يونس2
- ابن عباس ؛ وابن عمر ؛ وأبي هريرة1
- ابن عباس وليس لسعيد بن جبير فيه ذكر1
- ابن عم لها يقال له : أنس1
- ابن عيينة1
- أبي إسحاق1
- أبي اليمان بقصة الرؤيا دون قصة مسيلمة1
- أبي ثابت الثعلبي1
- أبي جهضم1
- أبيه1
- التميمي الذي يحدث التفسير1
- الوليد بن عبد الله1
- حاجب بن عمرت 158 هـ1
- سفيان1
- سفيان بقصة الرؤيا1
- عباس العامري1
- عبد الله بن المبارك بإسناده1
- قتادة1
- محمد بن يوسف1
- مقسم1
- وكيع1
الأحاديث تحت هذا الطريق: 44
أول 25 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9520
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[المدينة] ، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر [من] بعده تبعته، وقدم المدينة في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال: لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك [ما أريت، وهذا ثابت يجيبك عني، ثم انصرف عنه] ، قال ابن عباس: فسألت عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنك الذي أريت فيه ما أريت؟ فأخبرني أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما فأوحي إلي: أن انفخهما، فنفختهما، فطارا، فأولتهما: كذابين يخرجان من بعدي، فكان أحدهما: العنسي صاحب صنعاء، والآخر: مسيلمة، صاحب اليمامة» . وفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: «بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة، فنزل في دار بنت الحارث، وكانت أختها تحته، وهي بنت الحارث بن كريز، أم عبد الله بن عامر، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وهو الذي يقال له: خطيب الأنصار، وفي يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قضيب، فوقف يكلمه، فقال له مسيلمة: إن شئت خليت بيننا وبين الأمر، ثم جعلته لنا من بعدك، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكه، ولن تعدو أمر الله [فيك] ، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت، وهذا ثابت بن قيس، وسيجيبك عني، فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال عبيد الله: سألت ابن عباس عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي أريت فيه ما أريت، فقال ابن عباس: ذكر لي - وفي رواية: أخبرني أبو هريرة ... وذكر الحديث - وفي آخره: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر: مسيلمة» . وفي رواية: قال عبيد الله: «سألت ابن عباس عن رؤيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بينا أنا نائم أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب فقطعتهما وكرهتهما، فأذن لي فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان، فقال عبيد الله: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر: مسيلمة الكذاب» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 9421
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كفى بك إثما: أن لا تزال مخاصما» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 9370
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن» . قال ابن عباس: «تفسيره: ينزع منه الإيمان، لأن الإيمان نزه، فإذا أذنب العبد فارقه، فإذا نزع عاد إليه هكذا - وشبك بين أصابعه، ثم فرقها» أخرجه البخاري. وزاد النسائي «ولا يقتل وهو مؤمن» (1) .
- الحديث 9310
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رجلين اختصما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدعي (1) البينة، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما فعلت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بلى، قد فعلت، ولكن الله غفر لك بإخلاص قول: لا إله إلا الله» أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 9197
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اقتبس بابا من علم النجوم لغير ما ذكر الله، فقد اقتبس شعبة من السحر، المنجم كاهن، والكاهن ساحر، والساحر كافر» . وفي رواية: «من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد» أخرج أبو داود الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
- الحديث 7434
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا مات ولم يدع وارثا، إلا غلاما له كان أعتقه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل له أحد؟ قالوا: لا، إلا غلام له أعتقه، قال: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ميراثه له» أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي مختصرا، قال: «إن رجلا مات، ولم يدع وارثا إلا غلاما له كان أعتقه، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ميراثه له» (1) .
- الحديث 6723
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه، وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه، وعليه عصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فإن الناس يكثرون، وتقل الأنصار، حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم» . وفي رواية مثله، وفيه «بملحفة وقد عصب رأسه بعصابة دهماء ... وذكره، وقال: فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما، وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم، فكان آخر مجلس جلس فيه النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 6602
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى صدره، وقال: «اللهم علمه الكتاب» وفي رواية «الحكمة» أخرجه البخاري. وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتى الخلاء، فوضعت له وضوءا، فلما خرج قال: من وضع هذا؟ فأخبر، قال: اللهم فقهه في الدين» كذا عند البخاري. وعند مسلم: «اللهم فقهه» قال الحميدي: وحكى أبو مسعود قال: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» قال: ولم أجده في الكتابين (1) . وفي رواية الترمذي قال: «ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقال: اللهم علمه الحكمة» . وفي أخرى قال: «دعا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يؤتيني الحكمة» . وفي أخرى قال: «إنه رأى جبريل مرتين، ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم- مرتين» (2) .
- الحديث 7767
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان في بني إسرائيل قصاص، ولم يكن فيهم دية، فقال الله تعالى لهذه الأمة: {كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان} [البقرة: 178] فالعفو: أن يقبل الدية في العمد «واتباع بالمعروف» ، قال: يتبع هذا بالمعروف، «وأداء إليه بإحسان» يؤدي هذا بإحسان {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} مما كتب على من كان قبلكم، إنما هو القصاص وليس الدية» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
- الحديث 6819
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6014
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: «لما كان يوم بدر نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فاستقبل نبي الله - صلى الله عليه وسلم- القبلة، ثم مد يديه، فجعل يهتف بربه يقول: اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض، فما زال يهتف بربه مادا يديه [مستقبل القبلة] ، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر، فأخذ رداءه، فألقاه على منكبيه، ثم التزمه فأخذه من ورائه، وقال: يا نبي الله، كفاك (1) مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله - عز وجل -: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين} [الأنفال: 9] فأمده الله بالملائكة» . قال سماك: فحدثني ابن عباس قال: «بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم، إذ نظر إلى المشرك أمامه خر مستلقيا، فنظر إليه، فإذا هو قد خطم أنفه وشق وجهه، كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري، فحدث بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة، فقتلوا يومئذ سبعين، وأسروا سبعين» . قال ابن عباس: «فلما أسروا الأسارى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا رسول الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قال: قلت: لا والله، يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا، فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل [فيضرب عنقه] ، وتمكني من فلان - نسيبا لعمر - فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر قاعدين يبكيان، فقلت: يا رسول الله، أخبرني: من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة - لشجرة قريبة من نبي الله - صلى الله عليه وسلم- وأنزل الله عز وجل: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم. فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا} [الأنفال: 67 - 69] فأحل الله الغنيمة لهم» . أخرجه مسلم. وأخرج الترمذي منه إلى قوله: «فأمده الله بالملائكة» . وأخرج أبو داود منه طرفا قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: «لما كان يوم بدر، فأخذ - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -الفداء، فأنزل الله - عز وجل -: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} - إلى قوله -: {لمسكم فيما أخذتم} من الفداء، ثم أحل لهم الغنائم» . أخرج منه هذا القدر في «باب فداء الأسير» ، ولقلة ما أخرج منه أثبتناه، ولم نثبت له علامة (2) .
- الحديث 6003
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترقبوا أموالكم، فمن أرقب شيئا، فهو لمن أرقبه» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «العمرى جائزة لمن أعمرها، والرقبى جائزة لمن أرقبها، والعائد في هبته كالعائد في قيئه» . وفي أخرى عن طاوس، قال: لعله: عن ابن عباس، قال: «لا رقبى، فمن أرقب شيئا فهو سبيل الميراث» . وفي أخرى قال ابن عباس: «العمرى والرقبى سواء» . وفي أخرى قال ابن عباس: «لا تحل العمرى ولا الرقبى، فمن أعمر شيئا فهو له، ومن أرقب شيئا فهو له» . وفي أخرى قال ابن عباس: «لا تصلح العمرى ولا الرقبى، فمن أعمر شيئا أو أرقبه: فإنه لمن أعمره وأرقبه: حياته ومماته» . وفي أخرى - مرسلا - عن طاوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل الرقبى فمن أرقب برقبى فهو سبيل الميراث» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «العمرى جائزة» . وفي أخرى عن طاوس مرسلا قال: «بتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- العمرى والرقبى» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 9422
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تمار أخاك، ولا تمازحه، ولا تعده موعدا فتخلفه» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 9056
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كره أن يجمع بين العمة والخالة، وبين الخالتين والعمتين» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي «نهى أن تزوج المرأة على عمتها أو على خالتها» (1) .
- الحديث 7785
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن أعمى كانت له أم ولد تشتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها، ووقع بين رجليها طفل، فلطخت ما هناك بالدم، فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجمع الناس، فقال: أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام، فقام الأعمى يتخطى الناس، وهو يتزلزل (1) حتى قعد بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، كانت تشتمك وتقع فيك، فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كانت البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك، فأخذت المغول فوضعته في بطنها، فاتكأت عليها حتى قتلتها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا اشهدوا أن دمها هدر» أخرجه أبو داود والنسائي، ولم يذكر النسائي وقوع الطفل بين يديها وتلطخه بالدم (2) .
- الحديث 5954
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس، اختلعت من زوجها على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تعتد بحيضة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- عدتها حيضة» (1) .
- الحديث 5785
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «طلق عبد يزيد - أبو ركانة وإخوته - أم ركانة وإخوته، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة - لشعرة أخذتها من رأسها - ففرق بيني وبينه، فأخذت النبي - صلى الله عليه وسلم- حمية، فدعا بركانة وإخوته، ثم قال لجلسائه: أترون فلانا يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد، وفلانا لابنه الآخر يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم، قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لعبد يزيد: طلقها، ففعل، ثم قال: راجع امرأتك أم ركانة، فقال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول الله؟ قال: قد علمت، أرجعها، وتلا {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن} [الطلاق: 1] » . أخرجه أبو داود، [وقال: «وحديث نافع بن عجير وعبد الله بن يزيد بن ركانة- يعني الحديث الذي تقدم في الفرع الأول في الصريح من الفصل الأول من كتاب الطلاق عن أبيه عن جده أن ركانة طلق امرأته ألبتة، فردها إليه النبي - صلى الله عليه وسلم-» - أصح، لأنهم ولد الرجل، وأهله أعلم به «أن ركانة إنما طلق امرأته ألبتة، فجعلها النبي - صلى الله عليه وسلم- واحدة» ] (1) .
- الحديث 5393
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدق بنصف دينار» . وفي رواية أنه قال: «إذا أصابها أول الدم - والدم أحمر - فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم - والدم أصفر - فنصف دينار» . أخرجه الترمذي، وقال الترمذي: قد روي هذا الحديث عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا. وفي رواية أبي داود عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في الذي يأتي أهله وهي حائض، قال: «يتصدق بدينار، أو نصف دينار» . قال أبو داود: هكذا الرواية الصحيحة «دينار، أو نصف دينار» . وربما لم يرفعه شعبة. وفي رواية عنه قال: «إذا أصابها في الدم فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم فنصف دينار» . وأخرج الرواية الأولى من روايتي الترمذي، وقال: وروى الأوزاعي عن يزيد بن أبي مالك عن عبد الحميد بن عبد الرحمن
- الحديث 5250
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكل كتف شاة وصلى ولم يتوضأ» (1) . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري «أنه انتشل عرقا من قدر» . وفي أخرى «تعرق النبي - صلى الله عليه وسلم- كتفا» . ولمسلم «أنه أكل عرقا أو لحما، ثم صلى، ولم يتوضأ، ولم يمس ماء» . وأخرج «الموطأ» الأولى. وأخرج أبو داود الأولى، وله في أخرى «أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كتفا، ثم مسح يده بمسح كان تحته، ثم قام فصلى» . وفي أخرى «انتهس من كتف، ثم صلى، ولم يتوضأ» . وفي رواية النسائي قال: «شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكل خبزا ولحما، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ» (2) .
- الحديث 4452
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع - يعني: يوم عاشوراء» . وفي رواية قال: «حين صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فإذا كان العام القابل - إن شاء الله - صمت اليوم التاسع، فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية الحكم بن الأعرج قال: «انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم، فقلت: أخبرني عن صوم عاشوراء؟ فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، وأصبح يوم التاسع صائما، قلت: هكذا كان محمد -صلى الله عليه وسلم- يصومه؟ قال: نعم» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية، والثالثة (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: «صوموا التاسع والعاشر، خالفوا اليهود» .
- الحديث 4609
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان ذلك يؤدي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك» . وفي رواية قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» . وفي أخرى قال: «إن أختي ماتت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، وقال: «جاءت امرأة» . وفي رواية الترمذي قال: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين» ، وذكر ... الحديث مثل الثانية. وفي رواية لأبي داود، والنسائي: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله: أن تصوم شهرا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها - أو أختها- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تصوم عنها» (1) .
- الحديث 8533
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «لما حضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وفي البيت رجال، فيهم عمر بن الخطاب- قال النبي صلى الله عليه وسلم-: هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده، فقال عمر - وفي رواية: قال بعضهم -: رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبكم كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومنهم من يقول ما قال عمر - وفي رواية: فمنهم من يقول غير ذلك - فلما أكثروا اللغط والاختلاف: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قوموا عني، قال: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية: ما حال بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، لاختلافهم ولغطهم» . وفي رواية قال: «قوموا عني، فلا ينبغي عندي التنازع، فخرج ابن عباس وهو يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبين كتابه» . وفي أخرى قال: قال ابن عباس: «يوم الخميس، وما يوم الخميس؟ - زاد في رواية: ثم بكى حتى بل دمعه الحصا - قلت: يا أبا عباس، ما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعه، فقال: ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا - ولا ينبغي عند نبي تنازع - فقالوا: ما شأنه؟ هجر؟ استفهموه، فذهبوا يردون عليه، فقال: ذروني، دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه، فأمرهم - وفي رواية: فأوصاهم بثلاث فقال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، وسكت عن الثالثة - أو قال: فنسيتها - قال سفيان: هذا من قول سليمان - هو ابن أبي مسلم الأحول - وفي رواية: ونسيت الثالثة» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه مسلم أيضا مختصرا (1) .
- الحديث 7155
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من طاف بالبيت سبعين (1) مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 6789
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم أذقت أول قريش نكالا، فأذق آخرها نوالا» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6239
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بينا جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم- سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته» أخرجه مسلم والنسائي (1) .