شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبيه
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 9
أول 7 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 6408
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر، ولكن أخي وصاحبي» وفي رواية «ولكن أخوة الإسلام أفضل» . وفي أخرى قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد، غير خوخة أبي بكر» . وفي أخرى «أما الذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته، ولكن خلة الإسلام أفضل - أو قال: خير - فإنه أنزله أبا - أو قال: قضاه أبا - يعني الجد» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 9519
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
- الحديث 8388
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر رجلا - حين أمر المتلاعنين أن يتلاعنا - أن يضع يده عند الخامسة على فيه، وقال: إنها موجبة» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6260
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «ضرب بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ فيه (سورة الملك) ، حتى ختمها، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ (سورة الملك ... ) حتى ختمها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هي المانعة، وهي المنجية تنجيه من عذاب القبر» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2446
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2177
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول، بعد التشهد: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الدجال الأعور، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2415
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .