شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الله بن سرجس
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 5093
عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يبال في الجحر، قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال: كان يقال: إنها مساكن الجن» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «لا يبولن أحدكم في جحر، قالوا لقتادة ... » الحديث (1) .
- الحديث 2281
عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحور بعد الكور (1) ، ودعوة المظلوم (2) ، وسوء المنظر في الأهل، والمال» . ومن الرواة من قال في أوله: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر» هذه رواية مسلم، والنسائي. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا سافر يقول: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ... » الحديث (3) .