شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 7 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الله بن زيد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 8
أول 4 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 5215
عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: «شكي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. ولفظ البخاري: « [أنه] شكي إليه الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: لا ينفتل - أو لا ينصرف - حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» (1) . وفي رواية ذكرها رزين «إذا دخل أحدكم المسجد، فوجد شيئا بين أليتيه، فلا يخرج حتى يسمع فشيشها أو طنينها» .
- الحديث 6951
عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي و «الموطأ» (1) .
- الحديث 5144
عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري رضي الله عنه - قيل له: «توضأ لنا وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدعا بإناء، فأكفأ منه على يديه، فغسلهما ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فغسل وجهه ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فغسل يديه إلى المرفقين مرتين، ثم أدخل يده فاستخرجها، فمسح برأسه، فأقبل بيديه وأدبر، ثم غسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: هكذا كان وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية «فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه» . وفي رواية قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخرجنا له ماء في تور من صفر، فتوضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، فأقبل به وأدبر، وغسل رجليه» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرتين مرتين» . ولمسلم «أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ فمضمض، ثم استنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويده اليمنى [ثلاثا] ، والأخرى ثلاثا، ومسح رأسه بماء غير فضل يديه، وغسل رجليه حتى أنقاهما» . وفي رواية «الموطأ» قال: قال له يحيى المازني: هل تستطيع أن تريني كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ؟ قال: «نعم، فدعا بوضوء، فأفرغ على يديه، فغسل يديه مرتين مرتين، ثم مضمض واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه» . وفي رواية أبي داود مثل «الموطأ» إلا أنه قال: «فأفرغ على يديه فغسل يديه، ثم تمضمض واستنثر ثلاثا ... الحديث» . وله في أخرى بهذا الحديث، قال: «فمضمض واستنشق من كف واحدة، يفعل ذلك ثلاثا ... ثم ذكر نحوه» . وله في أخرى «أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر وضوءه، قال: ومسح رأسه بماء غير فضل يديه، وغسل رجليه حتى أنقاهما» . وأخرج النسائي رواية «الموطأ» . وفي رواية الترمذي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه» . وله في أخرى «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ، وأنه مسح رأسه بماء غير فضل يديه، وفي أخرى: بما غبر فضل يديه» قال الترمذي: والأول أصح. وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، وغسل رجليه» . وللنسائي في أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه مرتين، وغسل رجليه مرتين، ومسح برأسه مرتين» (1) .
- الحديث 3356
عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: «لما أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، فقال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقمت الصلاة: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته بما رأيت، فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك، فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به» قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل ما أري، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلله الحمد. قال أبو داود: قال فيه ابن إسحاق عن الزهري: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر» فقال معمر ويونس عن الزهري: «الله أكبر الله أكبر» لم يثنيا. وفي أخرى، قال: «أراد النبي - صلى الله عليه وسلم- في الأذان أشياء، لم يصنع منها شيئا، قال فرأى عبد الله بن زيد الأذان في المنام فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال: ألقه على بلال. فألقاه عليه، فأذن، فقال عبد الله: أنا رأيته، وأنا كنت أريده، قال: فأقم أنت» . وأخرجه الترمذي عن عبد الله بن زيد، قال: «لما أصبحنا أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته بالرؤيا، فقال: إن هذه لرؤيا حق، فقم مع بلال، فإنه أندى، وأمد صوتا منك، فألق عليه ما قيل لك، وليناد بذلك، قال: فلما سمع عمر بن الخطاب نداء بلال بالصلاة، خرج إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يجر إزاره، وهو يقول: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي قال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فلله الحمد» فذلك أثبت. قال الترمذي. وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق أتم من هذا الحديث وأطول، وذكر قصة الأذان مثنى مثنى، والإقامة مرة. وله في أخرى، قال: «كان أذان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شفعا شفعا، في الأذان والإقامة» (1) .