شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الله بن دينار
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 2
- الحديث 8704
عبد الله بن دينار قال: كنت جالسا وسليمان بن صرد وخالد بن عرفطة، فذكروا «أن رجلا توفي، مات ببطنه، فإذا هما يشتهيان أن يكونا شهدا جنازته، فقال أحدهما للآخر: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من يقتله بطنه لم يعذب في قبره؟ فقال الآخر: بلى» . أخرجه النسائي. واختصره الترمذي «أن سليمان بن صرد قال لخالد بن عرفطة - أو خالد لسليمان - أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من قتله بطنه لم يعذب في قبره؟ فقال أحدهما لصاحبه: نعم» (1) . الفصل الثاني: في سؤال منكر ونكير
- الحديث 6577
عبد الله بن دينار - رحمه الله - قال: «نظر ابن عمر يوما - وهو في المسجد - إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد، فقال: انظروا من هذا؟ فقال له إنسان: أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن؟ هذا محمد بن أسامة، قال: فطأطأ ابن عمر رأسه، ثم قال: لو رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأحبه» أخرجه البخاري (1) . وزاد رزين بعد قوله: «من هذا؟ قال: ليت هذا عندي» وبعد قوله «فطأطأ ابن عمر رأسه» ، و «نقر بيده الأرض» (2) .