شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الله بن بسر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 9340
عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن أعرابيا قال: «يا رسول الله من خير الناس؟ قال: من طال عمره، وحسن عمله» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7932
عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، يخرج المسيح الدجال في السابعة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3996
عبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: قال أبو الزاهرية «كنا مع عبد الله بن بسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال عبد الله بن بسر: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: اجلس فقد آذيت» . أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي قال: «كنت جالسا إلى جانبه يوم الجمعة» ، فقال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أي اجلس، فقد آذيت» (1) .
- الحديث 2561
عبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: «أن رجلا قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني بشيء أتشبث به، ولا تكثر علي فأنسى - وفي رواية: إن شرائع الإسلام قد كثرت، وأنا قد كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به، ولا تكثر علي فأنسى - قال: لا يزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى» . أخرجه الترمذي (1) .