شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الله بن السائب
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 4101
عبد الله بن السائب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3432
عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال: «صلى لنا النبي - صلى الله عليه وسلم- الصبح بمكة، فاستفتح سورة «المؤمنين» حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى، شك الراوي، أو اختلفوا عليه - أخذت النبي - صلى الله عليه وسلم- سعلة، فركع، وعبد الله بن السائب حاضر ذلك - وفي رواية: فحذف، فركع» . أخرجه مسلم، وأبو داود والنسائي (1) . قال الحميدي: جعله أبو مسعود من أفراد مسلم. وقد أخرجه البخاري تعليقا، فقال: ويذكر عن عبد الله بن السائب: «قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم- «المؤمنون» في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى - أخذته سعلة فركع» (2) .
- الحديث 1506
عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في الطواف ما بين الركنين: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 102] » . أخرجه أبو داود (1) .