شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الله بن أبي أوفى
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 4550
عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر في شهر رمضان، فلما غابت الشمس قال: يا فلان، انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، إن عليك نهارا، قال: انزل فاجدح لنا، قال: فنزل فجدح، فأتي به، فشرب النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال بيديه: إذا غابت الشمس من هاهنا، وجاء الليل من هاهنا، فقد أفطر الصائم» . وفي رواية قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فلما غابت الشمس قال لرجل: قال: انزل فاجدح لنا، فقال: يا رسول الله لو أمسيت، فقال: انزل فاجدح لنا، فقال: إن علينا نهارا، فنزل فجدح له، فشرب ثم قال: إذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا - وأشار بيده نحو المشرق - فقد أفطر الصائم» . أخرجه مسلم. وعند البخاري، قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فصام حتى أمسى، قال لرجل: انزل فاجدح لي، قال: لو انتظرت حتى تمسي، قال: انزل فاجدح لي، إذا رأيت الليل أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم» . وفي أخرى لمسلم - ووافقه عليها أبو داود - قال: «سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو صائم، فلما غربت الشمس قال: يا فلان، انزل فاجدح لنا» . إلى هاهنا ذكر مسلم، ثم قال: «بمثل حديث ابن مسهر، وعباد بن العوام» يعني: الذي تقدم. وأما أبو داود: فإنه قال: «فلما غربت الشمس قال: يا بلال، انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، لو أمسيت، قال: انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، إن عليك نهارا، قال: انزل فاجدح لنا، فنزل فجدح فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: إذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم، وأشار بإصبعه قبل المشرق» (1) .
- الحديث 2745
عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «كان أبي من أصحاب الشجرة، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان، فأتاه أبي بصدقته، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، ولم يذكر النسائي أنه كان من أصحاب الشجرة (1) .
- الحديث 1512
عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، فطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة: أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا» . هذه رواية البخاري. وأخرج مسلم السؤال عن دخول الكعبة فقط. وفي رواية قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس» . أخرج أبو داود: الرواية الثانية، وزاد فيها «سؤال الرجل عن دخول الكعبة» . وفي أخرى له قال: «اعتمرنا مع نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت سبعا، وصلى ركعتين عند المقام، ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعا، ثم حلق رأسه» (1) .