شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
أول 3 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 1567
عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال: «رمى عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- جمرة العقبة (1) ، من بطن الوادي، بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة» . وفي رواية: «فجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، قال: فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا - والذي لا إله غيره - مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي قال: «لما أتى عبد الله جمرة العقبة استبطن الوادي، واستقبل الكعبة، وجعل يرمي الجمرة على حاجبه الأيمن، ثم رمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم قال: والله الذي لا إله غيره، من ها هنا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة» . وفي أخرى للنسائي: قال: «قيل لعبد الله: إن ناسا يرمون الجمرة من فوق العقبة؟ قال: فرمى عبد الله من بطن الوادي، ثم قال: من ها هنا - والذي لا إله غيره - رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة» . وفي أخرى له قال: «رمى عبد الله الجمرة بسبع حصيات، جعل البيت عن يساره، وعرفة عن يمينه، ثم قال: ها هنا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» ،. وفي رواية أبي داود: «قال: لما انتهى عبد الله إلى الجمرة الكبرى جعل البيت عن يساره، وعرفة عن يمينه، ورمى الجمرة بسبع حصيات، وقال: هكذا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة» (3) .
- الحديث 1560
عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله - قال: قال عبد الله بن مسعود - ونحن بجمع -: «سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المقام: لبيك اللهم لبيك» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 1546
عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال: خرجت مع عبد الله بن مسعود إلى مكة، ثم قدمنا جمعا، فصلى الصلاتين، كل صلاة بآذان وإقامة، والعشاء بينهما، ثم صلى الفجر [حين طلع الفجر] ، وقائل يقول: طلع [الفجر] ، وقائل يقول: لا، ثم قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان [المغرب والعشاء] فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا (1) ، وصلاة الفجر هذه الساعة، ثم وقف حتى أسفر، ثم قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن أصاب السنة فما أدري (2) : أقوله كان أسرع، أم دفع عثمان؟ فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة [يوم النحر] » . أخرجه البخاري (3) .