شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 8 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 8
أول 4 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 4304
عبد الرحمن بن أبي ليلى: قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألناه فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبرها» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي: «أن زيد بن أرقم صلى على جنازة، فكبر عليها خمسا، وقال: كبرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» (1) .
- الحديث 4209
عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله -: قال: «ما حدثنا أحد أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى، غير أم هانئ، فإنها قالت: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- دخل بيتها يوم فتح مكة، فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم في رواية عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال: سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يخبرني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحدا يحدثني ذلك، غير أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح، فأتي بثوب فستر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات، لا أدري: أقيامه فيها أطول، أم ركوعه، أم سجوده؟ كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد. ولمسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه» . وأخرج أبو داود، والترمذي الأولى. وفي رواية النسائي: «أنها دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم فتح مكة وهو يغتسل، قد سترته [فاطمة] بثوب دونه في قصعة فيها أثر العجين، قالت: فصلى الضحى، فما أدري: كم صلى حين قضى غسله؟» . وفي أخرى: «أنها ذهبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب، فسلمت، فقال: من هذا؟ قلت: أم هانئ، فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد» . وأخرج الموطأ رواية مسلم الآخرة إلى قوله: «في ثوب واحد» . ولأبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين» . وفي أخرى بمعناه، ولم يذكر: «سبحة الضحى» (1) .
- الحديث 3355
عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله - قال: «أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، قال: وحدثنا أصحابنا: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين - أو قال المؤمنين - واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، حتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا، فجاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله إني لما رجعت- لما رأيت من اهتمامك - رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد قعدة، ثم قام، فقال مثلها، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة، ولولا أن يقول الناس - وقال ابن المثنى: أن تقولوا - لقلت: إني كنت يقظانا غير نائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية ابن المثنى (1) : لقد أراك الله خيرا - ولم يقل عمرو (2) في روايته: لقد أراك الله خيرا - فمر بلالا فليؤذن، قال: فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى، ولكني لما سبقت استحييت» . قال: وحدثنا أصحابنا (3) قال: «كان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته، وإنهم قاموا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مرة بين قائم وقاعد وراكع وقائم، ومصل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ابن المثنى: قال عمرو: وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى، حتى جاء معاذ - قال شعبة: وقد سمعتها من حصين، فقال: لا أراه على حال - إلى قوله: كذلك فافعلوا» . قال أبو داود: ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق، قال: «فجاء معاذ، فأشاروا إليه - قال شعبة: وهذه سمعتها من حصين - قال: فقال معاذ، لا أراه على حال إلا كنت عليها، قال: فقال: إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا» . قال: وحدثنا أصحابنا: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام، ثم أنزل رمضان، وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام، وكان الصيام عليهم شديدا، فكان من لم يصم أطعم مسكينا، فنزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [البقرة: 185] فكانت الرخصة للمريض والمسافر، فأمروا بالصيام» . قال: وحدثنا أصحابنا، قال: وكان الرجل إذا أفطر، فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح، قال فجاء عمر، فأراد امرأته، فقالت: إني قد نمت، فظن أنها تعتل، فأتاها، فجاء رجل من الأنصار، فأراد طعاما فقالوا: حتى نسخن لك شيئا، فنام، فلما أصبحوا أنزلت عليهم هذه الآية {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] . وفي رواية، قال ابن أبي ليلى: عن معاذ بن جبل (4) ، قال: «أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال» وساق نصر بن المهاجر (5) الحديث بطوله. واقتص أبو موسى محمد بن المثنى قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط. قال: الحال الثالث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدم المدينة، فصلى بهم نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا، وأنزل الله عز وجل هذه الآية: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} [البقرة: 144] . فوجهه الله إلى الكعبة» وتم حديثه، وسمى نصر صاحب الرؤيا، فقال: «فجاء عبد الله بن زيد: رجل من الأنصار» وقال فيه: «فاستقبل القبلة، قال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، مرتين، حي على الصلاة، مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، ثم أمهل هنيهة، ثم قام: فقال مثلها إلا أنه زاد - بعدما قال حي على الفلاح - قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا، فأذن بها بلال. وقال (6) في الصوم: قال (7) : فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ويصوم يوم عاشوراء، فأنزل الله {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 183، 184] فكان من شاء أن يصوم صام، ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك، فهذا حول، فأنزل الله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 185] فثبت الصيام على من شهد الشهر، وعلى المسافر أن يقضي، وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم، وجاء صرمة [بن قيس] (8) وقد عمل يومه ... » وساق الحديث. أخرجه أبو داود. وأخرج الترمذي طرفا، قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: «إن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام» وفي رواية، قال: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-: «أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام» . قال الترمذي: وهذه أصح من الأولى، لأن عبد الرحمن لم يسمع من عبد الله. وحيث أخرج الترمذي منه هذا القدر لم نعلم عليه علامته، وإن كان قد وافق أبا داود في هذا الطرف (9) .
- الحديث 487
عبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله -: عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: نزل شهر رمضان، فشق عليهم، فكان من أطعم كل يوم مسكينا ترك الصوم، ممن يطيقه، ورخص لهم في ذلك، فنسختها {وأن تصوموا خير لكم} فأمروا بالصوم. أخرجه البخاري (1) .