شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عبد الرحمن بن أبي بكر
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 9304
عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما - قال: «إن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال مرة: من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، بسادس - أو كما قال- وإن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي - صلى الله عليه وسلم- بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي - ولا أدري هل قال: وامرأتي - وخادم [بين] بيتنا وبيت أبي بكر، وإن أبا بكر تعشى عند النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم لبث حتى صلى العشاء، ثم رجع فلبث حتى تعشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية: حتى نعس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك - أو قالت: ضيفك؟ - قال: أو ما عشيتيهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، وقد عرضوا عليهم [فغلبوهم] ، قال: فذهبت أنا فاختبأت، فقال: يا غنثر، فجدع وسب، وقال: كلوا، لا هنيئا (1) ، وقال: والله لا أطعمه أبدا، قال: وايم الله، ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر، فإذا هي كما هي، أو أكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ قالت: لا، وقرة عيني، لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات، فأكل منها أبو بكر وقال: إنما كان ذلك من الشيطان - يعني يمينه - ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأصبحت عنده، قال: وكان بيننا وبين قوم عهد، فمضى الأجل فتفرقنا اثني عشر رجلا، مع كل رجل منهم أناس - والله أعلم كم مع كل رجل؟ - فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال» . وفي رواية قال: «جاء أبو بكر بضيف له - أو أضياف له - فأمسى عند النبي - صلى الله عليه وسلم- فلما جاء، قالت له أمي: احتبست عن ضيفك - أو أضيافك - الليلة، فقال: أما عشيتيهم؟ فقالت: عرضنا عليه - أو عليهم - فأبوا، أو أبى، فغضب أبو بكر، فسب وجدع، فحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا، فقال: يا غنثر، فحلفت المرأة لا تطعمه، فحلف الضيف - أو الأضياف - أن لا يطعمه - أو لا يطعموه - حتى يطعمه، فقال أبو بكر: هذه من الشيطان، فدعا بالطعام فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربت من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني إنها الآن لأكثر [منها] قبل أن نأكل، فأكلوا، وبعث بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر أنه أكل منها» . وفي أخرى «أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك، فإني منطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء، فانطلق عبد الرحمن، فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: أين رب منزلنا؟ قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه فأبوا، فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه، قال: ما صنعتم؟ فأخبروه فقال: يا عبد الرحمن، فسكت، فقال: يا غنثر، أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت، فخرجت فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق أتانا به، فقال: إنما انتظرتموني، والله لا أطعمه الليلة، فقال الآخرون: والله لا نطعمه حتى تطعمه، قال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم، مالكم لا تقبلون عنا قراكم؟ (2) هات طعامك، فجاء به، فوضع يده، فقال: بسم الله، الأولى للشيطان، فأكل وأكلوا» . زاد في رواية «فلما أصبح غدا على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، بروا وحنثت، قال - وأخبره - فقال: بل أنت أبرهم وأخيرهم، قال: ولم تبلغني كفارة» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «نزل بنا أضياف لنا، وكان أبو بكر يتحدث عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لأرجعن إليك حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء، ومن قراهم فأتاهم بقراهم، فقالوا: لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر، فجاء فقال: ما فعل أضيافكم؟ أفرغتم من قراهم؟ قالوا: لا، قلت: قد أتيتهم بقراهم، فقالوا: لا نطعمه حتى يجيء، فقالوا: صدق، قد أتانا به فأبينا حتى تجيء، قال: فما منعكم؟ قالوا: مكانك، قال: فوالله لا أطعمه الليلة، قال: فقالوا: ونحن، والله لا نطعمه حتى تطعمه، قال: ما رأيت في الشر كالليلة قط، قربوا طعامكم، قال: فقرب طعامهم، ثم قال: بسم الله، فطعم وطعموا، فأخبرت أنه أصبح، فغدا على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بالذي صنع وصنعوا، فقال: بل أنت أبرهم وأصدقهم» . زاد في رواية قال: «ولم يبلغني كفارة» (3) .
- الحديث 4652
عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر: دخلت المسجد، فإذا بسائل يسأل، فجئت البيت، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها منه فدفعتها إليه» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8754
عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟ فقال أبو بكر: دخلت المسجد، فإذا أنا بسائل يسأل، فوجدت كسرة خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها فدفعتها إليه» أخرجه أبو داود (1) .