شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن عامر بن سعد بن أبي وقاص
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 3
- الحديث 6920
عامر بن سعد بن أبي وقاص: «أن سعدا - رضي الله عنه - ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا، أو يخبطه، فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد، فكلموه أن يرد على غلامهم - أو عليهم - ما أخذ من غلامهم، فقال معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبى أن يرده عليهم» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن سعد [بن أبي وقاص] : «أنه وجد عبيدا من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة، فأخذ متاعهم، وقال لمواليهم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى أن يقطع من شجر المدينة شيء، وقال: من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه» (1) .
- الحديث 6765
عامر بن سعد بن أبي وقاص - رحمه الله -: عن أبيه «أنه أقبل مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم من العالية، حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين، وصلينا معه، ودعا ربه طويلا، ثم انصرف إلينا، فقال: سألت ربي ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة؟ فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق؟ فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 3563
عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسلم عن يمينه وعن يساره، حتى أرى بياض خده» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .